|
|
|
المكوك ديسكفري ينتظر أوامر الإطلاق
|
كاب كانافرال، الولايات المتحدة (CNN) -- رغم أكثر من عامين من العمل الشاق والمضني، فشلت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" في تحقيق أهم مواصفات السلامة للشروع في برنامجها الفضائي المتعلق بإعادة البدء بالرحلات المكوكية، التي توقفت منذ مأساة المكوك كولومبيا.
وأشارت توصية اللجنة الخاصة المكلفة بالتحقق من سلامة الإجراءات الأمنية في المكوك ديسكفري الاثنين إلى أن "ناسا" لم تلتزم بالكامل بأهم ثلاث توصيات تم وضعها بعد الانتهاء من التحقيقات المتعلقة بكارثة كولومبيا عام 2003.
غير أن بعض أعضاء اللجنة أقروا في مؤتمر صحفي الاثنين بأنه ربما يكون من الصعوبة بمكان تقليل نسبة المخاطر بصورة كبيرة إذا تم تأجيل إطلاق المكوك ديسكفري، المقرر خلال شهر يوليو/تموز المقبل، عدة شهور أخرى.
وقال رئيس اللجنة ريتشارد كوفي، وهو قائد مكوك فضائي سابق، للصحفيين إنه لو كان أكثر شباباً ومازال رائد فضاء فإنه لن يقلق بشأن التحليق بالمكوك.
وأضاف كوفي "أعتقد أنه عليكم أن تنظروا إلى ما تمكنت ناسا من تحقيقه، ليس بالضرورة على الكشف المتعلق بتنفيذ التوصيات."
وقال اللجنة، في آخر لقاء عام لها حول عودة برنامج الرحلات الفضائية، إن ناسا غير قادرة على التخلص من إمكانية خطورة تكون الجليد في خزان الوقود الخارجي، رغم ما حققته من تقدم.
بالإضافة إلى ذلك، مازالت لا توجد لدى ناسا فكرة واضحة حول التهديدات المحتملة المتعلقة بالجليد، كما أنها تفتقر إلى وجود طريقة عملية يستطيع بواسطتها رواد الفضاء إغلاق الثقوب والأضرار الأخرى الناجمة عن مخلفات وبقايا وشظايا جرمية سماوية في الفضاء الخارجي.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت ناسا ستقرر تأجيل إطلاق مكوكها الفضائي في ضوء تقرير اللجنة.
ورحب مدير قسم الفضاء في مختبر الفيزياء التطبيقية، مايكل غريفين، بوجهات النظر المختلفة، وتوقع "حواراً صحياً" بعد تجربة التحليق خلال الأسبوع الحالي.
وكانت ناسا قد حددت يوم الثالث عشر من يوليو/تموز المقبل موعداً لإطلاق المكوك ديسكفري في أول مهمة له بعد كارثة المكوك كولومبيا أثناء عودته إلى الأرض في الأول من فبراير/شباط عام 2003، والتي نجم عنها مصرع طاقم المكوك، وبالتالي وقف الرحلات إلى الفضاء الخارجي وإجراء تحقيق كامل في الكارثة.
|