|
|
|
عبدالعزيز المقرن، المطلوب الأول في القائمة الأولى
|
الرياض، السعودية (CNN) -- أصدرت المملكة العربية السعودية الثلاثاء قائمة جديدة بأسماء مطلوبين أمنيا، ضمت أفراداً قاموا بتنفيذ ما وصفته بأعمال "إرهابية".
وضمت القائمة، التي أصدرتها وزارة الداخلية بالرياض، 36 شخصاً، منهم 15 يعتقد أنهم موجودين داخل الأراضي السعودية، ومن بينهم واحد مغربي، بينما يوجد البقية خارج الأراضي السعودية من دون تحديد أماكن وجودهم.
ومن بين المطلوبين الـ21 الموجودين خارج السعودية، 15 شخصاً سعودي الأصل، بينما هناك ثلاثة من تشاد، إضافة إلى واحد من كل من الكويت واليمن وموريتانيا.
وأكد المتحدث باسم الداخلية السعودية، اللواء منصور تركي لـCNN أن هؤلاء المطلوبين ليسوا من المجرمين الذين ارتكبوا جرائم عادية، وإنما أفراد في "المجموعة المطبقة لأيديولوجية التكفير والفكر الضال، والمترتبطة بتنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة."
وأوضح تركي أن السعودية اتصلت بدول الأفراد غير السعوديين ولكن اتصالاتها لم تسفر عن أي نتيجة، ولذلك بادرت إلى نشر الأسماء والمعلومات عنهم.
وأشار تركي إلى أن هناك ثلاثة أشخاص مازالوا مطلوبين من القائمة الأولى، طالما لم يتوفر أي دليل على مقتل عبدالله الرشود، الذي أفاد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بمقتله خلال عمليات عسكرية في مدينة القائم العراقية.
يذكر أن قائمة المطلوبين الـ36 هذه لا تشمل آخر من تبقى من القائمة الأولى وهما صالح محمد العلوي العوفي وطالب سعود آل طالب، وهما سعوديان مازالا طليقين.
وفي بيانها، عرضت الوزارة مكافأة مالية بقيمة مليون ريال سعودي (267 ألف دولار أمريكي) لمن يدلي بأي معلومات تؤدي إلى القبض على أي من المطلوبين.
وقال البيان أن المكافأة يمكن أن ترتفع إلى خمسة ملايين ريال (1.3 مليون دولار) إذا أدت المعلومات إلى إلقاء القبض على أكثر من مطلوب، وإلى سبعة ملايين ريال (1.8 مليون دولار) إذا تم إحباط "هجوم إرهابي" نتيجة المعلومات.
وحثت وزارة الداخلية السعودية في البيان المشتبه بهم على الاستسلام، وقالت إنها أبلغت أسرهم بأنهم مطلوبون، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
كذلك حذرت الوزارة في بينها الناس من مغبة تقديم المساعدة للمطلوبين، وقالت إن من يقدم المساعدة لهم يمكن أن يتهم بممارسة "الإرهاب".
يذكر أن السعودية تعاني منذ مايو/ أيار عام 2003 من هجمات ينفذها مسلحون متشددون، ومن أوائل الهجمات التي نفذها المتشددون، الهجوم الانتحاري في مجمعات سكنية يقطنها أجانب في العاصمة السعودية الرياض.
وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت في ديسمبر/كانون الأول من العام 2003 أن أجهزتها الأمنية تمكنت من التعرف على عدد ممن لهم علاقة بـ"أعمال إرهابية" وقعت في مناطق المملكة في ذلك العام.
وأصدرت قائمة اشتملت على 26 اسماً، منهم 23 سعودياً ويمني واحد واثنين مغربيين. ودعت الوزارة كافة المواطنين والمقيمين إلى التعاون بالإبلاغ عن أي من هؤلاء المطلوبين مخصصة مكافآت مالية تصرف مباشرة "لكل من يبلغ أو يرشد عن أي من هؤلاء المطلوبين أو غيرهم من العناصر والخلايا الإرهابية."
وبحسب البيان الأول الذي أعلنته وزارة الداخلية السعودية في ديسمبر/كانون الأول عام 2003، قالت الوزارة إنها ستقدم مكافأة مالية بقيمة "مليون ريال سعودي لكل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على أحد هؤلاء المطلوبين أو العناصر الإرهابية من غيرهم، ومبلغ خمسة ملايين ريال سعودي لكل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على مجموعة من المطلوبين، وسبعة ملايين ريال لكل من يسهم في إحباط عمل إرهابي وذلك بالكشف عن الخلية أو المجموعة التي تزمع القيام به."
وبحسب مصادر في وزارة الداخلية السعودية، فإنه إذا صدقت الأنباء التي أفادت بمقتل عبدالله راشد الرشود، فإن عدد من يتبقى من القائمة الأولى بالمطلوبين أمنياً لدى السلطات السعودية اثنان، هما صالح العوفي وطالب آل طالب.
وكانت مواقع متشددة نشرت في الثالث والعشرين من يونيو/حزيران الحالي بياناً نسب إلى زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أبو مصعب الزرقاوي، يعلن فيه نبأ مقتل أحد أبرز المطلوبين أمنيا في المملكة العربية السعودية، عبدالله الرشود في مدينة القائم العراقية.
وجاء في البيان الذي حمل تاريخ الخميس ( 23 يونيو/ حزيران الجاري) أن الرشود دخل العراق منذ شهر ونصف الشهر، وشارك في معارك القائم.
|