ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


لماذا يحاول المحافظون التشكيك بفاعلية الواقي الذكري؟

1900 (GMT+04:00) - 29/07/05

ما نسبة الحماية التي يؤمنها الواقي الذكري؟
ما نسبة الحماية التي يؤمنها الواقي الذكري؟

نيوجرسي، الولايات المتحدة (CNN) -- يحتدم في الولايات المتحدة جدل بين سياسيين محافظين وأخصائيين، حول مدى فاعلية الواقي الذكري في الحماية من الأمراض الجنسية المعدية.

 ويصعب معرفة الحقيقة بين من يشكك بدافع سياسي-ديني ومن يشجع على استعماله على اعتبار أن "الكحل أفضل من العمى" وأن الحد الأدنى من الوقاية أفضل من اللاوقاية. 

فبالنسبة للأطباء، لا يمكن التشكيك بالأرقام: عندما يتم استعمال الواقي الذكري بشكل دائم وفي وقت مبكر من العلاقة، ينخفض احتمال انتقال عدوى مرض المناعة المكتسبة "الأيدز" بنسبة 80 في المائة.

وبحسب المعهد الوطني الأمريكي الصحي، فإن احتمال أن يتمزق الواقي أو أن ينزلق لا تتجاوز الواحد إلى إثنين في المائة، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

والسؤال هو لماذا ترفض بعض المجموعات المحافظة الاعتراف بالحماية الذي يؤمنها الواقي من احتمال حصول حمل غير مرغوب فيه؟

ولماذا يجمد عضو في الكونغرس الأمريكي تعيين رئيس لوكالة الدواء الفدرالية بشرط تبديل الوصفات على علب الواقي الذكري؟

ويقول السيناتور الجمهوري توم كوبرن، وهو طبيب من أوكلاهوما، إن الغاية من التلاعب بالحقائق العلمية والأرقام حول الموضوع، هي لدعم حماة المحافظين ضد استعمال الواقي الذكري، وهذه رسالة ضد وسائل منع الحمل.

وفي السياق نفسه، يقول مدير مكتب الأبحاث السكانية في جامعة برينستاون، جايمس تراسل، إنها "حقيقة لا جدل فيها" أن الواقي الذكري يقلص احتمالات العدوى من الأمراض الخطيرة التي تنتقل عبر الجنس."

ويضيف "كل ما عدا ذلك، لا معنى له. هناك ايديولوجية معينة وراء كل هذه الحملة، وحقيقة ما يقلق هؤلاء هي العلاقات الجنسية بين غير المتزوجين."

ويرى رئيس مجلس إدارة المعهد الطبي للصحة الجنسية، الدكتور توم فيتش أن من يحاولون زرع الشكوك حول فاعلية الواقي للحد من استعماله، هم نفسهم الذين يحاولون منع بيع "حبة الصباح التالي" التي تمنع حدوث الحمل.

ويكشف أن لديه مرضى في سن الثالثة عشرة من الناشطين جنسيا، وأنه إلى الأيدز هناك أمراض معدية أخرى لا تقل خطورة، منها أمراض الزهري والسفلس وغيرها، يمكن أن يحد الواقي من انتشارها. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com