ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش: العراق جبهة مركزية في الحرب على الإرهاب

2200 (GMT+04:00) - 29/07/05

ألقى بوش كلمته أمام المئات من الجنود
ألقى بوش كلمته أمام المئات من الجنود

فورت براغ، كارولينا الشمالية (CNN)-- في محاولة لكسب التأييد الشعبي المتدني لسياسته في العراق، قال الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطابه الثلاثاء أن الحرب على العراق "أساسية" لأمن الولايات المتحدة وأن مسلحي العراق يتشاطرون "نفس الأيديولوجية المدمرة" لمنفذي هجمات 11/9.

ورفض الرئيس الأمريكي خلال كلمته الدعوات المطالبة بتحديد جدول زمني للانسحاب من العراق أو إرسال المزيد من القوات إلى هناك حاثاً الشعب الأمريكي، الآخذ في التساؤل عن مغزى الحرب وتكاليفها المؤلمة، المزيد من الصبر.

وربط الرئيس بوش في كلمته التي ألقاها في قاعدة فورت براغ العسكرية أمام 750 عسكرياً، بين العراق وآمن بلاده قائلاً "هل الأمر يستحق التضحية.. نعم أنه جدير بذلك.. أنه لأمر بالغ الأهمية لأمن بلادنا."

وأشار بوش في خطابه لهجمات 11/9 عدة مرات قائلاً إن الولايات المتحدة تواجه عدواً جعل من العراق جبهة مركزية في مواجهة الحرب على الإرهاب.

وتطرق لاعتقال العديد من المقاتلين الأجانب من السعودية وسوريا وإيران ومصر واليمن وليبيا في العراق.

ووصف بوش العناصر المسلحة في العراق بـ"القتلة القساة" الذين يرتكبون أنواعاً بشعة من العنف"

وتفادي الرئيس الأمريكي استخدام تعبير نائبه ديك تشيني الذي قال، في وقت سابق، إن مسلحي العراق في "الرمق الأخير" في تعليق قوبل بالكثير من الانتقاد، واكتفى بالتشديد على النجاح الذي تحققه إستراتيجيته بالإشارة لفشل المليشيات المسلحة في العراق تحقيق أهدافها.

وفي حين أقر ببشاعة أعمال العنف في العراق، أشار إلى أن "الإرهابيين" فشلوا في تحقيق عدد من أهدافهم"

وفي كلمة استغرقت نصف الساعة حاول خلالها إقناع الشارع الأمريكي من أن إستراتيجيته لتحقيق النصر تحتاج المزيد من الوقت وليس التغيير، وأشار قائلاً "لدينا طريق واضح للمضي قدما.. ما أن يستعد العراقيون، سنتوارى نحن."

وأعرب عن تفهمه لقلق الشارع الأمريكي لحرب راح ضحيتها  أكثر من 1،740 جندي أمريكي و12 ألف عراقي، على الأقل، وبلغت تكاليفها 200 مليار دولار، قائلاً "مثل كل الأمريكيين، أشاهد صور العنف وحمامات الدماء.. كل مشهد يرعبني..المعاناة حقيقية."

أظهرت العديد من الاستطلاع تراجع الدعم الشعبي لحرب العراق
أظهرت العديد من الاستطلاع تراجع الدعم الشعبي لحرب العراق

يواجه بوش ضغوطاً على الصعيدين الشعبي والرسمي للمطالبة بتحديد جدول زمني لسحب 135 ألف جندي في العراق أو زيادة القوات هناك لتكثيف الحرب على "الأعداء."

كما أعاد التأكيد على أن أي جدول زمني لسحب القوات الأمريكية من العراق سيشكل خطأ فادحاً وإشارة إلى أن بلاده لن تتراجع أمام الإرهاب.

وأضاف أنه لا يريد زيادة عدد هذه القوات كي لا يعطي الانطباع للعراقيين بأنها ستبقى إلى ما لا نهاية. غير أنه أكد أيضا أنه في حال ثبوت الحاجة لعدد أكبر من القوات، فسيتم إرسالها.

وتطرق في خطابه عن التدابير الجديدة التي تبناها الجيش الأمريكي لتدريب وتأهيل القوات العراقية لتولي مهام مواجهة العناصر المسلحة والتي منها إجراء عمليات عسكرية مشتركة وتدريبات مكثفة لوزارتي الدفاع والداخلية. 

وعلى صعيد مواز، قال وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد الأحد إن القضاء على المسلحين في العراق قد يستغرق نحو عشرة أعوام، مؤكداً أن العراقيين وليس الأمريكيين هم من سيلحقون الهزيمة بالمسلحين.

وأكد رامسفيلد، في مقابلة أجرتها معه محطة تلفزيونية أمريكية، أن "العمليات المسلحة قد تستمر لسنوات، وأن وجود المسلحين في العراق يمكن أن يطول لخمس سنوات أو ست أو ثماني أو عشر وربما 12 سنة."

وعلقت زعيمة الأقلية بمجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوصي على خطاب بوش قائلة إن على الرئيس الذهاب أبعد من التشديد على سياساته، خاصة وأن تصريحات أعضاء الكونغرس الاخيرة، ونقلاً عن قادة عسكريين، تشير إلى أن القوات العراقية أبعد ما تكون عن المستعدة لتولي مهام أمن البلاد.

ومضت قائلة "عند الذهاب إلى الحرب هناك عاملان أساسيان: الثقة والحقيقة.. حان الوقت ليطلع الرئيس الشعب الأمريكي بما يجري في العراق، ومستويات تدريب القوات العراقية."

 وبدوره قال زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، هاري ريد "سياسة الرئيس في العراق على غير هدى، ومنفصلة عن أرض الواقع.. فاتباع نفس النهج، وكما يؤيد الرئيس، لن يدوم.. ولن يؤدي على الأرجح للنجاح الذي نطمح إليه."

 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com