|
|
|
علاوي: واجهنا مصاعب جمة بالحزم
|
بيروت، لبنان (CNN)-- حث رئيس الحكومة الإنتقالية السابقة في العراق، إياد علاوي، السلطات الأمريكية والعراقية على فتح قنوات اتصال مع بعض قادة التنظيمات المسلحة في العراق في محاولة قد تفضي لإنهاء النزاع الدموي الذي يشهده العراق منذ العامين.
وقال رئيس الحكومة التي تسلمت السيادة الوطنية من سلطة التحالف العام الماضي إن حرب العصابات التي يشنها المسلحون في مواجهة القوات الأمريكية والحكومة العراقية لا تزال تمثل "خطراً مهلكاً" وأن الأوضاع في بغداد مازالت كما هي ودون تغيير منذ العام الماضي.
وفي حديث لـCNN قال علاوي "الحكومة الراهنة بجانب القوات متعددة الجنسيات عليهما إدراك أن الحزم مهم، إلا أن الحوار يوازي ذلك أهمية."
وتطرق في حديثه إلى المصاعب الجمة التي واجهتها حكومته بحزم في جميع أنحاء العراق وبالرغم من افتقارها للوسائل اللازمة لمواجهة العناصر المسلحة.
وكشف خلال المقابلة عن دخوله في حوار مع بعض الجماعات المسلحة ومع عناصر لها نفوذ مؤثر على تلك العناصر."
واستبعد علاوي فتح قنوات اتصال مع "إرهابيين لطخت أيديهم بالدماء" إلا أنه أضاف قائلاً "هناك أشخاص خدعوا وتمت خيانتهم.. هؤلاء يمكن إدراجهم في العملية السياسية وطمأنة مخاوفهم."
ويمثل العرب السنة الغالب الأعظم من العناصر المسلحة التي تشن ضربات متواصلة، ومنذ سقوط نظام صدام حسين، ضد القوات الأمريكية وقوات الأمن العراقية.
وفي محاولة لإحتواء العنف، قال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد الاثنين أن المسؤولين الأمريكيين أجروا حوارات مع زعماء العشائر السنة لإقناعهم بالانضمام إلى العملية السياسية.
إلا أن قائد القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق الجنرال جورج كيسي نفى علمه بمثل هذه المحادثات.
واستبقت تصريحات علاوي الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي جورج بوش الثلاثاء والذي وصف فيه مجدداً تحديد جدول زمني للانسحاب بالخطأ الفادح، مشيراً إلى أن الحرب في العراق تدخل في إطار توفير الأمن لبلاده خاصة بعد أن أصبح جبهة مركزية في الحرب على الإرهاب.
|