|
|
|
قالت المنظمة إن عدد الصحفيين الذين سقطوا في العراق 45 قتيلاً على الأقل
|
بغداد، العراق (CNN) -- اُتهمت القوات الأمريكية بقتل صحافي عراقي الثلاثاء أقترب بسيارته بالخطأ من قافلة عسكرية الثلاثاء، والجيش الأمريكي ينفي علمه بالواقعة.
ويعد المخرج التلفزيوني بقناة "الشرقية"، أحمد وائل بكري، ثالث صحفي عراقي يزعم قتله على يد القوات الأمريكية في حوادث مماثلة خلال الأسبوع المنصرم.
وقال رياض السلمان، المخرج بنفس القناة التلفزيونية، إن الضحية كان يحاول تفادي حادث مروري عندما اقترب، ودون انتباه، من رتل عسكري أمريكي بادر أفراده بفتح نيرانهم على سيارته، على حد زعمه.
وقال د. مهند جواد من مستشفى اليرموك إن بكري قتل لفشله في التنحي جانباً بسيارته أثناء مرور القافلة العسكرية في المنطقة.
ونفى الجيش الأمريكي علمه بالواقعة بالرغم من إشارته إلى "تصاعد في القوة نجم عنه وفاة شخص مواطن."
وطالبت منظمة "صحفيون بلا حدود" فتح تحقيق في الواقعة "نطالب السلطات باتخاذ جميع التدابير اللازمة للتحقيق في ملابسات مقتل بكري."
وتحمل المركبات العسكرية الأمريكية، التي عادة ما تستهدفها السيارات المفخخة، علامات تحذيرية في الخلف تحذر مستخدمي الطرق من الاقتراب.
وفي حادث مماثل، لقيت مها إبراهيم، المحررة بقناة تلفزة محلية في بغداد، مصرعها الأحد على يد القوات الأمريكية التي فتحت النيران رداً على هجوم تعرضت له في المنطقة.
وكانت إبراهيم وزوجها في طريقهما للعمل وقا الحادث.
والجمعة لقي مراسل عراقي يعمل لصالح مؤسسة إخبارية أمريكية، وبحسب شهود عيان، مصرعه على يد قوات أمريكية لعدم استجابته لصيحات تحذيرية أطلقتها قافلة عسكرية.
ولم يصدر الجيش الأمريكي تعليقاً مباشراً على أي من الحادثتين.
وكان مراسل قناة "العربية" جواد كاظم قد أصيب بجروح خطيرة أثناء محاولة اختطاف في مطلع الشهر الجاري.
وقدرت "لجنة حماية الصحفيين" من مقرها في نيويورك عدد الصحفيين الذي قتلوا منذ بدء الحرب على العراق في مارس/آذار عام 2003، 45 صحفياً على الأقل بجانب عشرين آخرين من العاملين في حقل الإعلام.
|