|
|
|
مستوطن يواسي جندي إسرائيلي يجد صعوبة في تنفيذ أوامر الإخلاء
|
القدس، (CNN)-- أعاد الجيش الإسرائيلي فتح المستوطنات اليهودية في غزة الجمعة بعد إعلانها الخميس مناطق خاضعة للسيطرة العسكرية بعد زوال تهديدات كانت تعترض خطة فك الارتباط الإسرائيلية.
وأُغلقت المنطقة عقب مداهمة نفذتها قوات إسرائيلية مشتركة من الشرطة والجيش مساء الخميس لإخلاء فندق بالمنطقة تحصن به عدد من مناهضي خطة الانسحاب من الجناح اليميني المتشدد.
وكان المحتجون قد أحاطوا بفندق "مواز يام" في مستوطنة "نيفيه ديكاليم" بالأسلاك الشائكة حيث قاموا بتكديس مخزون من الأطعمة مشيرين لعزمهم عدم إخلاء الفندق بوسائل سلمية.
هذا وقد أشارت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إلى رفع الإغلاق وهو ما سيتيح للإسرائيليين حرية دخول المنطقة.
وقالت مصادر أمنية إن قرار منع الإسرائيليين من غير سكان المنطقة من دخول جميع المستوطنات اليهودية في غزة البالغة 21 مستوطنة الخميس هدف لمنع تدفق المزيد من اليهود المتطرفين الذي هاجموا الفلسطينيين وقوات الأمن في المنطقة على مدى الأيام القليلة الماضية.
وعلى صعيد متصل قالت إسرائيل إن تحقيقات لم تظهر أي أدلة تدعم بياناً لفصيل فلسطيني باختطاف اثنين من عناصر الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس بالضفة الغربية الخميس، نقلاً عن رويترز.
وأجرى الجيش تحقيقات بعد أن قال أبو ثائر، وهو متحدث باسم وحدة أيمن جودة التابعة لكتائب شهداء الأقصى، في مؤتمر صحفي في قطاع غزة إنه تم أسر جنديين عندما دخلا نابلس متخفيين ضمن قوة مُغيرة.
وإلى ذلك نفذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية على مخزن للقذائف، والصواريخ محلية الصنع في قطاع غزة، الأربعاء، بعد قيام مجموعة من الفلسطينيين بإطلاق قذائف مورتر على مستوطنة إسرائيلية في المنطقة، وفقا لما أعلنه متحدث عسكري إسرائيلي.
وأوضح المتحدث أن إطلاق القذائف على المستعمرة تم من منطقة بيت حانون، وأسفر عن إصابة عامل تايلاندي بإصابات طفيفة.
وتعد الغارة الإسرائيلية هي الأولى منذ أسابيع في إطار الهدوء النسبي للأوضاع داخل قطاع غزة، باستثناء محاولة قامت بها إسرائيل لاغتيال قيادي في حركة الجهاد الإسلامي في 21 يونيو/حزيران.
|