|
|
|
أسواق المال
|
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- أكدت معظم المؤشرات الرئيسية في أسواق المال الأمريكية مع حلول نهاية أسبوع أن التعاملات انتهت بشكل مستقر، ومع نسب في الارتفاع لا تذكر.
وجاء استقرار الأسعار رغم بوادر استعادة الثقة بعد الخيبات التي أصيب بها المستثمرون بعد الإعلان الأخير عن سياسة الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) والذي أدى إلى هبوط أسواق الأسهم الخميس.
وبدأت الأسواق الربع الثالث من السنة بحركة هادئة نسبيا مع مغادرة معظم المتعاملين في عطلة أسبوع طويلة.
وكانت الأسهم انخفضت بقوة، الخميس، بعدما أرسل الاحيتاطي الفدرالي رسالة غير واضحة حول ما إذا كان سيستمر في سياسة رفع الفوائد، بعدما رفع الفوائد 0.25 في المائة لتبلغ 3.25 في المائة.
إلا أن المحللين اعتبروا عمليات البيع التي تمت الخميس وحملت مؤشر "داو جونز" الصناعي للتراجع قرابة مائة نقطة، كان مبالغ فيها ومقصودة، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
وقال المحللون إن "صيادي الصفقات" رفعوا الأسهم الجمعة رغم موجة جديدة من مسلسل ارتفاع أسعار النفط، وأبقت بيانات ثقة المستثمرين، وحركة التصنيع، مؤشر البورصة ايجابيا.
وكان المجلس الاحتياطي الاتحادي رفع أسعار الفائدة، الخميس، للمرة التاسعة على التوالي من دون إصدار أية إشارة إلى قرب انتهاء حملته التي مضى عليها عام لزيادة تكاليف الائتمان.
ووافقت لجنة السوق المفتوحة الاتحادية صانعة القرار في مجلس الاحتياطي بالاجماع على رفع سعر فائدة الأموال الاتحادية - وهي الفائدة على قروض ليلة واحدة فيما بين البنوك - الى 3.25 في المئة كما تنبأ الاقتصاديون.
وبذلك يرتفع سعر فائدة الأموال الاتحادية إلى أعلى مستوى له منذ منتصف سبتمبر/أيلول عام 2001 مع أن عوائد السندات الطويلة الأجل مازالت أقل مما كانت عليه حينما بدأت دورة رفع أسعار الفائدة منذ عام بالضبط.
وكرر صناع السياسة في مجلس الاحتياطي انهم يتوقعون الاستمرار في السير "بخطى محسوبة" أو تدريجية وهي صياغة يفهم منها عموما على أنها تشير إلى مواصلة نهج إجراء زيادات صغيرة كل منها ربع نقطة مئوية بدلا من إجراء زيادات أكبر، وفقا لوكالة رويترز.
|