|
|
|
ملصقات انتخابية ألبانية
|
تيرانا، ألبانيا (CNN) -- بدأ الناخبون الألبان في التوجه لصناديق الاقتراع، الأحد، في اختبار جديد لقدرة البلد الأوروبي البلقاني الصغير على تجاوز عثرات الماضي والمضي قدما على طريق الديمقراطية.
وينظر كثير من المراقبين للانتخابات البرلمانية الألبانية الحالية باعتبارها خطوة مهمة للانضمام لحلف شمال الأطلسي، ولخلق علاقات أوثق بالاتحاد الأوروبي.
ومن المفترض أن يختار 2.8 مليون ناخب ألباني بين 22 حزبا سياسيا تسعى للفوز بمقاعد البرلمان البالغ عددها 140 مقعدا.
وقد أعد المسؤولون عن الانتخابات 4760 مركز اقتراع بدأت عملها في السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، وتستقبل الناخبين حتى السابعة مساء.
ويتوقع المسؤولون أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية في وقت متأخر من يوم الاثنين.
ويقول المراقبون إن الانتخابات السابقة في ألبانيا اتسمت، منذ سقوط النظام الشيوعي الصارم، بعدم النظام وتصاعد الاتهامات المتبادلة بالتزوير.
ومن جانبهم، أعلن المسؤولون في حلف شمال الأطلسي، والاتحاد الأوروبي أن إجراء الانتخابات الحالية بحيدة ونزاهة، هو السبيل الوحيد لتدعيم طلبات الانضمام إليهما.
ووصفت الولايات المتحدة الانتخابات الحالية بأنها خطوة أساسية على صعيد تحول ألبانيا لدولة ديمقراطية أوروبية بشكل كامل، وأهم حدث تشهده البلاد منذ سقوط النظام الشيوعي.
ويقول المراقبون إن الحزبين الرئيسيين في البلاد، وهما الاشتراكي برئاسة فاتوس نانو، والحزب الديمقراطي برئاسة صالح بريشا، يسيران جانبا إلى جنب، وإن استطلاعات الرأي الأخيرة ترجح حصول الأول على 34 بالمائة من الأصوات، والثاني على 35 بالمائة.
وقد أعلن الزعيمان علانية أنهما سيستقيلان من مناصبهما إذا ما خسرا الانتخابات.
|