|
|
|
جنود في مهام أمنية
|
بغداد، العراق (CNN) -- خلفت سلسلة من الانفجارات في مختلف أنحاء العراق السبت، واستهدفت أفراداً من الشرطة العراقية، ما لا يقل عن 20 فرداً وإصابة أكثر من 60 آخرين بجروح.
كما نجا وزير الصناعة العراقي أسامة النجفي من هجوم استهدف سيارته في وقت متأخر من السبت، وأسفر عن إصابة أربعة من حراسه الشخصيين بجروح مختلفة.
وأسفر آخر انفجارين استهدف كافتيريا يؤمها رجال الشرطة في الحلة، جنوبي بغداد، عن مقتل ثمانية من أفراد قوى الأمن وإصابة 36 آخرين بجروح.
ووقع الانفجاران في الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي وبفارق زمني قليل، فقد فجر انتحاري نفسه داخل الكافتيريا، فيما فجر آخر نفسه خارجها، وذلك بهدف إحداث أكبر عدد من القتلى.
وكان 12 عراقيا لقوا مصرعهم وأصيب 22 آخرين في انفجار انتحاري وقع صباح السبت في مركز لتجنيد أفراد الشرطة العراقيين بالقرب من ميدان النسور غرب بغداد، وفقا للمصادر الأمريكية ومصادر الشرطة العراقية.
وقالت المصادر إن الانفجار وقع في الساعة 9:45 صباحا بالتوقيت المحلي، وإن معظم الضحايا من القتلى والجرحى من أفراد الشرطة.
وأوضحت المصادر أن مجموعة من رجال الأمن العراقيين كانوا خارج المركز للتعامل مع الراغبين في التجنيد حين اندس بينهم انتحاري يرتدي ملابس الشرطة، وفجر نفسه.
وفي مدينة المحمودية، 40 كيلومترا جنوب بغداد، لقي عدد من الأشخاص مصرعهم، السبت، وأصيب عدد آخر جراء انفجار سيارة مفخخة، في الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، أمام مركز للشرطة.
وقالت مصادر شرطة الطوارئ في بغداد، إن المستشفيات تلقت عددا من ضحايا الحادث ولكن لا توجد إحصاءات دقيقة حول هذا الشأن.
ومن جهة أخرى، أسفرت أعمال العنف المسلحة في العراق الجمعة عن مقتل خمسة أشخاص، من بينهم جندي بريطاني ووكيل آية الله العظمى علي السيستاني في حي علاوي بوسط بغداد، فيما حاول مسلح، اندفع بسيارة مفخخة، استهداف مقر حزب الدعوة الإسلامية، الذي يرأسه رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري.
ولقي الجندي البريطاني مصرعه في مدينة البصرة بجنوب العراق، فيما وصفه وزير الدفاع البريطاني بأنه "حادث مأساوي."
وقال الوزير، الجمعة، إن الحادث وقع بينما كان الجندي بول ويليام ديسبري، البالغ من العمر 18 عاماً والذي ينتمي إلى كتيبة الإشارة 21 (الدعم الجوي) يقوم بواجبه مع قوة عراقية مشتركة من وحدة الطائرات المروحية.
وفي حادثة أخرى، قالت الشرطة إن المسلحين أطلقوا النار على وكيل السيستاني، كمال الدين الغريفي، واثنين من حراسه في الساعة الثانية والنصف بحسب التوقيت المحلي لمدينة بغداد، وأردوهم قتلى.
وكان الغريفي يهم بمغادرة جامع الدورين بعد أن أمّ بالمصلين، وفقاً لما ذكره ابنه حامد كمال.
وأكد الملازم في الشرطة العراقية، ثائر محمود، الهجوم، قائلاً "إن رجالاً مسلحين كانوا على متن سيارة مسرعة أطلقوا عليه نيران أسلحتهم الرشاشة."
وقال محمود إن اثنين من مرافقيه قتلا، وجرح شخص رابع في الهجوم، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
ويعد هذا الهجوم، ثالث هجوم يتعرض له مساعدو السيستاني في الأسابيع الأخيرة، حيث قتل مسلحون في الأسبوع الماضي وكيله سمير البغدادي، كما قتلوا في مايو/أيار الماضي محمد طهر العلاق.
ويقطن حي علاوي، أحد الأحياء الفقيرة في بغداد والقريب من شارع حيفا الحيوي، أسر سنية وشيعية. وشهد هذا الحي أعمال عنف عديدة سابقا.
يذكر أن السيستاني يقيم في مدينة النجف بجنوب العراق.
من ناحية ثانية، أمطر خمسة رجال ملثمين أحد مساجد السنة بوابل من الرصاص، كما اختطفوا الشيخ عامر التكريتي أثناء صلاة الجمعة.
وعلى صعيد آخر، قتل شخص وأصيب اثنان بجروح عندما انفجرت سيارة مفخخة خارج مكاتب حزب الدعوة في حي المنصور غربي العاصمة العراقية بغداد.
وقالت مصادر الشرطة، إن الهجوم وقع في الساعة الثانية إلا عشر دقائق، وأسفر عن مقتل أحد الحراس.
|