|
|
|
صورة ارشيفية للأمير البرت يمسك بيد والده الراحل
|
أمارة موناكو (CNN) -- الترقب على أشده في أوساط المهتمين بأخبار مجتمعات المشاهير، وبالتحديد في إمارة موناكو، حيث يتنتظر الجميع سماع ما سيصرح به، الخميس، أمير البلاد الجديد، ألبير، بشأن اعترافه بأبّوة طفل غير شرعي، يفترض أنه ثمرة علاقة حب مع مضيفة طيران فرنسية من أصل إفريقي.
خلافا لشقيقتيه الأميرتين كارولين وستيفاني دو موناكو، ووالدته النجمة الهوليوودية السابقة غريس كيلي، كان الأمير ألبير، المعروف بأنه أشهر العازبين في العائلات المالكة الأوروبية، هو الأكثر تحفّظا في عائلة "غريمالدي" في الكشف عن حياته الخاصة.
لكن، مباشرة بعد وفاة والده، الأمير رينييه، في السادس من أبريل/ نيسان الماضي، تناقلت وسائل الإعلام تفاصيل السبق الصحفي الذي حققته إحدى المجلات الفرنسية، بنشرها صور لسيدة تدعى "نيكول كوست"، التوغولية الأصل، مع طفلها ألكسندر، البالغ من العمر سنتين، وهي تؤكد بأنه وليد علاقة عاطفية دامت قرابة خمس سنوات مع ألبير دو موناكو.
الأمير ألبير لم يشأ الرد أوالتعليق قبل انقضاء فترة الحداد على والده، ومدتها ثلاثة شهور، والتي تنتهي في السادس من يوليو/ تموز.
لذا توقعت أوساط صحفية فرنسية أن يصدر الأمير ألبير بيانا الخميس، سيتضمن في الغالب "اعتراف الأمير بأبوة الطفل، نظرا لقناعاته الأخلاقية التي تفترض فيه مواجهة مسؤولياته،" بحسب الأوساط.
وذكرت المعلومات المتداولة صحفيا أن المفاوضات التي جرت حتى الآن بين والدة الطفل وبين محامي عائلة "غريمالدي" الحاكمة، قد أسفرت عن منحها مرتب شهري قدره عشرة آلاف يورو، وحساب مفتوح في عدد من كبريات دور الأزياء الراقية، إضافة إلى فيلا فخمة على الشاطيء اللازوردي بقيمة مليوني يورو.
لكن أيا كانت نتيجة المفاوضات بين الجانبين، او حتى مضمون البيان الذي سيصدر عن القصر الأميري، فمن الثابت أن الكسندر الصغير لا يمكنه أن يُطالب في يوم من الأيام باعتلاء عرش الإمارة، حتى وإن تم الإعتراف به.
فقد استبق الأمير الراحل رينييه، واغلق الباب امام الكسندر الصغير، بتعديله المادة العاشرة من الدستور، بحيث لا يمكن الإضطلاع بمهام الحكم في الإمارة اللازوردية إلا" للإبناء المباشرين والشرعيين."
وفي الوقت الذي يستعد فيه الأمير ألبير لتتويجه رسميا، وتوليه مقاليد الحكم في الإمارة، بتاريخ 12 يوليو/ تموز المقبل، ذكرت إحدى الصحف الفضائحية البريطانية أن سيدة أخرى مقيمة في كاليفورنيا، واسمها تامارا روتولو، تستعد لتقديم الإثباتات بإنجابها طفلة من الأمير الوسيم، عام 1992، بعد التقائها به في موناكو، حيث كانت تمضي إجازتها عام 1991.
|