|
|
|
عائلة سورية تقف على جبل قاسيون حيث وقعت الأحداث الأخيرة
|
دبي، دولة الإمارات (CNN) -- أكدت وزارة الإعلام السورية وقوع مواجهات بين قوات الأمن ومجموعة من المطلوبين بجرائم إرهابية وسطو مسلح، فجر الاثنين، في منطقة جبل قاسيون، أسفرت عن اعتقال شخصين منهم، ومقتل ضابط من قوات الأمن، وإصابة ضابطين آخرين، وجنديين.
وذكر بيان منسوب لمصدر في الوزارة أن "المعلومات الأولية للتحقيق تشير إلى أن بعض عناصر المجموعة الإرهابية عملوا سابقا فى مرافقة صدام حسين."
وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) "بعد ملاحقات استمرت عدة أيام اشتبكت قوى الأمن فى الساعات الأولى من صباح الاثنين فى منطقة جبل قاسيون مع مجموعة من المطلوبين بجرائم إرهابية وسطو مسلح."
وأشار البيان الرسمي إلى أن قوات الأمن ألقت القبض على اثنين من المطلوبين "هما شريف عايد سعيد الصمادي، أردني، وزوجة شقيقه الفار محمد عايد سعيد الصمادى الملقب بمحمد إسلام."
مصدر مسؤول لم يستبعد في تصريح لـCNN أن تكون هذه المجموعة التي تحاول الوصول إلى لبنان وراء التفجيرات والإغتيالات التي يتعرض لها لبنان منذ مدة.
وأكد المسؤول "أن التحقيقات والتحريات جارية للقضاء جذريا على هذه المجموعة، وستظهر حقيقة مخططاتهم الإرهابية، ومن زعيمهم، ومن أين يستمدون الدعم بمختلف أشكاله."
وتأتي تلك المواجهات بعد يوم من إعلان السلطات السورية عن قتل رجل وصفته بـ"المتطرف" إثر اشتباك عند الحدود اللبنانية السورية.
ولم تكشف وكالة "سانا" الرسمية عن اسم الرجل إلا بالأحرف الأولى "م. ز" قائلة إنه "يحمل جنسية عربية"، وإنه اشتبك مع أجهزة الأمن السورية "عند محاولته مغادرة الحدود إلى لبنان بصورة غير مشروعة، مع عدد من أفراد مجموعة متطرفة يتزعمها."
وأضاف المصدر الرسمي أن "المتطرف" كان "قد بادر إلى إطلاق النار على الدورية الحدودية، مما أدى إلى مقتل اثنين من عناصرها، ومقتل المتطرف واعتقال آخرين."
مصدر سوري مسؤول أوضح لشبكة CNN في اتصال هاتفي، أن المقصود بعبارة "متطرف" دينيا وليس لتوجهاته السياسية، رافضا المصدر الإفصاح عن هوية "المتطرف الديني" وأية تفاصيل أخرى.
وأشار بيان وكالة أنباء سانا، إلى أنه "نتيجة المتابعة تم اعتقال 34 متطرفا من جنسيات أخرى غير سورية وتم العثور في أحد البيوت المنعزلة الذي كان يستخدم لأغراض مشبوهة على وثائق شخصية مختلفة وجوازات سفر وهويات وصور وثائق شخصية من عدة جنسيات."
|