|
|
|
من آثار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة
|
القدس، (CNN) -- هاجمت طائرات حربية إسرائيلية قاعدة لنشطاء فلسطينيين قرب بيروت فجر الأربعاء ردا على هجوم صاروخي أصاب بلدة إسرائيلية وتمّ تنفيذه من لبنان، وفقا للجيش الإسرائيلي.
واستهدف الهجوم قاعدة تدريب تستخدمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجاء بعد أن أصابت ثلاث قذائف منطقة سكنية في مدينة كريات شمونة شمال إسرائيل مساء الثلاثاء.
وقالت الشرطة الإسرائيلية لـCNN إنّ تلك القذائف لم تسفر عن خسائر بشرية أو مادية.
ولم يصدر اعلان للمسؤولية عن الهجوم.
ونحت إسرائيل باللائمة على الحكومة اللبنانية حيث قالت المتحدثة باسم الجيش "اسرائيل لها الحق في الدفاع عن مواطنيها. الحكومة اللبنانية تتحمل المسؤولية عن عدم تفكيك منظمات الإرهاب."
ويشدّد المسؤولون الإسرائيليون على أنّ قرارات مجلس الأمن تدعو لبنان لتفكيك المنظمات الإرهابية التي تنشط من داخله.
ولم يتوفر تعليق فوري من الحكومة اللبنانية.
وقبل ذلك، قصفت طائرات حربية إسرائيلية أهدافا شمال غزة في وقت مبكر من الأربعاء، بعد هجوم بالقذائف نفذّه مسلحون فلسطينيون ضدّ إسرائيل، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.
وقال متحدث عسكري إسرائيلي لـCNN إنّ القصف استهدف طرقا، يعتقد قادة الجيش، أنّه يتمّ استخدامها من قبل فلسطينيين لتنفيذ هجماتهم بالصواريخ.
وقالت مصادر الأمن الفلسطينية إنه لم ترد تقارير عن وقوع أضرار جراء القصف.
والثلاثاء، قال الجيش الإسرائيلي إن قصفاً جوياً استهدف مبنيين في غزة تستخدمهما كتائب شهداء الأقصى للهجوم على إسرائيل.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي إن الهدفين "أحدهما يستخدم كمقر للتجنيد في بيت لاهيا والآخر كمركز للأنشطة في مدينة غزة."
وقصفت المروحيات القتالية الإسرائيلية الأهداف في قطاع غزة في الساعات الأولى من الثلاثاء مع بدء تنفيذ إسرائيل تهديدها بفرض منطقة عازلة في شمال قطاع غزة لمنع النشطاء الفلسطينيين من إطلاق الصواريخ على أراضيها.
وأطلقت المروحيات الحربية والطائرات المقاتلة صواريخ على تسعة أهداف على الأقل وقطعت الكهرباء عن بلدة في شمال القطاع وخلفت حفراً عميقة فيما لا يقل عن ستة طرق كما اهتزت مدينة غزة بشدة حين اخترقت الطائرات الحربية الإسرائيلية حاجز الصوت مرتين قرب الفجر.
وتأتي التطورات في إطار تعليمات رئيس الوزراء آرييل شارون للجيش بوقف الصواريخ التي تطلقها المليشيات الفلسطينية من قطاع غزة على إسرائيل.
وجاءت مطالبة شارون، الذي عاد لمزاولة أعماله الأحد عقب جلطة خفيفة في الدماغ، أثناء اجتماع الحكومة الأسبوعي وعقب مشاورات أمنية رفيعة المستوى، وفق المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وقالت المصادر إن شارون أبلغ مجلس الوزراء بإصداره أوامر للقادة العسكريين باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع إطلاق الصواريخ من قطاع غزة والذي تواصل رغم الضربات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي على مواقع الإطلاق.
وتضمنت تعليمات رئيس الحكومة الإسرائيلية إعلان منطقة عازله شمالي قطاع غزة.
وتمت المصادقة على المقترح الأحد.
وبالرغم من عدم زج الجيش الإسرائيلي بقواته في قطاع غزة منذ الانسحاب في سبتمبر/أيلول، إلا أن الحكومة لم تستبعد شن عمليات عسكرية هناك.
وأتاح الانسحاب من القطاع للمليشيات الفلسطينية توجيه ضربات أكثر عمقاً داخل إسرائيل بصواريخ "القسام."
واتهم وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز خلال الاجتماع الاسبوعي حركة الجهاد الإسلامي بالوقوف وراء غالبية الهجمات، كما اقترح مواصلة سياسة استهداف قيادات المليشيات الفلسطينية.
|