|
|
|
بلير سعيد بفوز عاصمة بلاده
|
لندن، بريطانيا (CNN) -- اشتعل ميدان ترافلجر بوسط لندن فرحا فور إعلان جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، من سنغافورة، حيث كانت تعقد اجتماعات اللجنة الدولية، فوز العاصمة البريطانية بحق استضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2012.
وشارك توني بلير الجماهير البريطانية فرحتها قائلا، في مؤتمر صحفي عقده في اسكوتلندا حيث تعقد اجتماعات مجموعة الـ8 "إن ما حدث أمر رائع وأنا سعيد للغاية."
وتعد هذه هي المرة الثالثة التي تستضيف فيها العاصمة البريطانية الحدث الرياضي الدولي الكبير، وكانت الأولى في عام 1908، والثانية في عام 1948.
أما العاصمة الفرنسية باريس، أكبر المنافسين للندن، فقد استضافت الألعاب الأولمبية مرتين أيضا كانت الأولى في عام 1900، والثانية في عام 1924.
وكانت عمليات الاقتراع المتكررة قد أسفرت عن استبعاد ثلاث من المدن الخمس المرشحة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 2012، وهي موسكو، ونيويورك، ومدريد، لتبقى المنافسة بين لندن وباريس في المرحلة الأخيرة.
وقد تم استبعاد موسكو أولا ثم نيويورك، وأخيرا مدريد خلال الجولات الثلاث الأولى.
وفي الجولة الرابعة والأخيرة تم اختيار لندن كمدينة فائزة.
ويأتي فوز لندن بحق التنظيم كمفاجأة لكثير من المراقبين الذين رأوا باريس الأكثر حظا لاستضافة الألعاب الأولمبية.
وكانت أروقة الاجتماعات الخاصة باللجنة الأولمبية الدولية، وفي إطار التنافس الشديد بين المدن الخمس، قد شهدت خلال الأيام الماضية، تواجدا مكثفا للزعماء السياسيين، ونجوم الكرة، للترويج لمدنهم.
وفي هذا الإطار وصل رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير والأميرة "آن"، إلى سنغافورة، وعقدا مؤتمرين صحفيين منفصلين لشرح أسباب أفضلية لندن على غيرها من أجل استضافة الألعاب الأولمبية للعام 2012، وبخاصة أن آخر مرة استضافت فيها هذه المدينة تلك الألعاب كانت في العام 1948.
ولدعم مدينة لندن، حضر نجم كرة القدم البريطاني، ديفيد بيكام، وزوجته فيكتوريا، العضو السابق في فريق سبايس غيرلز، إلى سنغافورة.
وكانت الحرب الإعلامية بين باريس ولندن قد وصلت أوجها حين انتقد مستشاران رياضيان إنجليزيان الملعب الفرنسي الرئيسي، "ستاد دو فرانس"، الذي سيستضيف حفل الافتتاح في حال فوز العاصمة الفرنسية.
ويذكر أنه بموجب قوانين اللجنة الأولمبية الدولية، لا يحق ،للمدن المرشحة لاستضافة الألعاب الأولمبية، أن تنتقد بعضها البعض.
ومع ذلك، قرر الفرنسيون عدم تقديم شكوى للجنة الأخلاقية التابعة للجنة الألعاب الأولمبية الدولية ضد لندن، كما قررت الأخيرة عدم متابعة الأمر وتجاهله.
|