ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش يدافع عن سياسته ضد الإرهاب والمساعدات في الدنمارك

1700 (GMT+04:00) - 05/08/05

بوش وراسموسن في ختام المؤتمر الصحفي المشترك
بوش وراسموسن في ختام المؤتمر الصحفي المشترك

كوبنهاغن، الدنمارك  (CNN)-- دافع الرئيس الأمريكي جورج بوش في الدنمارك الأربعاء عن سياسة إدارته حول الحرب على الإرهاب وتخفيف عبء الديون عن أفريقيا والاحتباس الحراري، قبيل قمة دول الثماني.

وقال بوش في مؤتمر صحفي، عقب محادثات مع رئيس وزراء الدنمارك اندرس فو راسموسن، إنه لن يحصر نفسه في إطار استطلاعات الرأي العام.

وحول تراجع شعبيته على الصعيدين المحلي والدولي، قال بوش "أعلم أن الجميع لا يتوافق مع قراراتي، لكن منصبي يخولني اتخاذ القرارات التي أراها صحيحة وقيادية.. وأقول دائماً إن الانقياد وراء استطلاعات الرأي مثل ملاحقة كلب لذيله..."

وتابع قائلاً "أعتقد مخلصاً أننا نضع اللبنة الأولى للسلام."

وكان الرئيس الأمريكي قد توقف مساء الثلاثاء في  كوبنهاغن في طريقه إلى  اسكوتلندا للمشاركة في قمة دول الثمان.

والتقى بوش الأربعاء برئيس حكومة اليمين الوسط في الدنمارك، الذي تساهم حكومته بحوالي 500 جندي في العراق، بجانب مساهمة عسكرية أخرى في أفغانستان.

وبعث الرئيس الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي مع راسموسن، برسالة قوية إلى  الدول الأفريقية التي تأمل في الحصول على مزيد من المعونات وتخفيف عبء الدين بقوله إن عليها  أن تلتزم بقواعد الديمقراطية ومحاربة الفساد.

 وتحدث بوش قبل قمة مجموعة الثماني في غلين ايغلز باسكتلندا حيث يتصدر جدول أعمالها تقديم مزيد من المساعدات لأفريقيا وتغير المناخ.

 وقال في المؤتمر الصحفي "سنقدم مساعدات ونلغي ديوناً ولكن نريد أن نتأكد أن الحكومات سوف تستثمر في شعوبها... وتحارب الفساد."

 وقال بوش إنه لا يمكن أن يواجه دافعي الضرائب الأمريكيين إذا كانت الدول التي تتلقى المساعدات لا تطبق قواعد ديمقراطية سليمة. وقال "نتوقع حكما رشيدا".

 وحول التغييرات المناخية، إعترف بوش بمساهمة البشر تجاه مشكلة الاحتباس الحراري الذي قال إن حلها لا يمكن في  اتفاقية كيوتو.

وأشار قائلاً "أعتقد إن هناك سبيلاً للمضي قدماً.. يمكنني أن أطلق عليها حقبة ما بعد  كيوتو، حيث يمكننا العمل معاً لتقاسم التقنية، من أجل السيطرة على البيوت الزجاجية بأفضل السُبل."

ولا يتوقع أن يخرج رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير من القمة بتنازلات حول المعاهدة التي يرفضها بوش ولم تصادق إدارته عليها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com