|
|
|
روحاني مع الوفد الأوروبي المفاوض
|
طهران، إيران (CNN)-- أكد كبير مفاوضي المحادثات الإيرانية - الأوروبية النووية أنه باق في منصبه، حتى نهاية ولاية الرئيس الإيراني محمد خاتمي، الشهر المقبل، نافياً ما تناقلته وكالة الأنباء الرسمية عن استقالته.
الرئيس الإيراني المنتخب، أحمدي نجاد التقى الأربعاء بروحاني لمناقشة الأزمة النووية، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس عن الناطق باسم الأخير.
المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي، علي اغا محمدي، نفى أنباء الإستقاله، ووصفها بـ"الكذب."
وأضاف محمدي قائلاً، إن روحاني سيظل في منصبه حتى انتهاء ولاية خاتمي "وعندها سيكون الخيار لأحمدي نجاد."
وستثير مغادرة حسن روحاني، في حال استقالته، احتمالات تعين فريق تفاوضي جديد للمحادثات الهشة التي يجريها الاتحاد الأوروبي مع إيران حول برنامجها النووي.
ومن المقرر أن يتولى أحمدي نجاد مهام منصبه رسمياً في الرابع من أغسطس/ آب.
ويشكك العديد من المراقبين في أن تكون سياسة روحاني مقبولة بالنسبة لسياسات الحكومة الجديدة."
وكان أحمدي نجاد قد انتقد خلال حملته الانتخابية ضعف المفاوضين الإيرانيين خلال المفاوضات النووية مع الاتحاد الأوروبي، خاصة فيما يتعلق بتجميد البرنامج النووي.
إلا أنه أعلن في أعقاب فوزه المفاجئ أن بلاده ستواصل المفاوضات، رغم الطريق المسدود الذي وصلت إليه.
ونفت إيران مراراً الاتهامات الأمريكية في أنها تستخدام المنشآت النووية لإنتاج أسلحة إذ شددت طهران غير مرة على أن طموحاتها النووية تقتصر على الاستخدامات المدنية.
ومنذ توليه الملف النووي عام 2003، سلك روحاني نهجاً حذراً للحيلولة دون إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن، حيث يمكن أن تواجه طهران عقوبات محتملة.
وخلال توليه مسؤولية الملف النووي توصل روحاني إلى عدة اتفاقات مع وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وفرنسا، وافقت طهران بمقتضاها على تعليق أنشطة الوقود النووي الحساسة بهدف بناء ثقة دولية في نواياها السلمية.
والتزم من جانب آخر نهجاً صارماً تجاه الولايات المتحدة والمطالب الأوروبية بأن تتخلى إيران نهائياً عن أنشطة الوقود النووي، خاصة تخصيب اليورانيوم، مصرا على انه حق إيراني لن تتخلى عنه مطلقا.
|