|
|
|
الطيور الأسيوية المصدر الرئيسي للمرض
|
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- حذر علماء من أن إصابة الطيور المائية المهاجرة بمرض أنفلونزا الطيور يمكن أن يؤدي لانتشار المرض، الذي يصيب البشر، من الصين لدول مجاورة مثل الهند، ونيوزيلاندا، وربما بعض الدول الأوروبية أيضا.
وأوضح الخبراء، وفقا لتقرير وكالة أسوشيتد برس، أن الطيور الحاملة للفيروس يمكنها نقل المرض الخطير خارج منطقة جنوب شرق أسيا، وهو ما قد يؤدي لتدمير صناعة الدواجن في المناطق الجديدة، ونشر الوباء القاتل بين البشر.
وذكر روبرت وبستر، الباحث في مستشفى أطفال ممفيس، بولاية تينسي، في تقرير تم نشره، الأربعاء، في الموقع الإلكتروني لدورية "الطبيعة" أن المرض الخطير "سوف ينتشر، عبر مناطق أسيا الوسطى، وأوروبا، ولا أحد يعلم على وجه الدقة إلى أين تحديدا."
تأتي تحذيرات الخبير الأمريكي بعد أيام من تصريحات لخبير دولي تابع للأمم المتحدة، حذر فيها من أن مرض أنفلونزا الطيور في قارة أسيا قد وصل لمرحلة حرجة ومن الممكن، أن يتحول، بسهولة لوباء بشري، ما لم يتم احتواءه سريعا.
ودعا الدكتور شيجورو أومي من منظمة الصحة العالمية، في كلمة له أمام مؤتمر دولي يستمر لثلاثة أيام، عقد في ماليزيا، لمناقشة مخاطر مرض أنفلونزا الطيور، إلى تنظيم عملية تطعيم جماعية للطيور، مؤكدا أن الفيروس قادر على القيام بهجمات تثير الدهشة.
وأوضح المسؤول الدولي أن الأمور قد وصلت حاليا لنقطة محورية، وأن المستقبل يحمل بديلين إما التراجع عن الوضع الحالي، أو ستخرج الأمور عن نطاق السيطرة.
وكانت الحكومة اليابانية قد أعلنت مؤخرا عن ظهور مرض "أنفلونزا الطيور" في مزرعة للدواجن في شمال شرقي البلاد، ولكنها أكدت أن سلالة الفيروس المكتشف لا تشكل خطرا على البشر.
وقالت السلطات اليابانية المعنية إن أكثر من 800 مليون دجاجة نفقت منذ أبريل /نيسان الماضي في مزرعة في "ميتسوكيدو" بشمال شرقي طوكيو.
وقامت السلطات المختصة بمنع المزرعة في "ميتسوكيدو" والمزارع الأخرى الواقعة في محيطها من تصدير الدواجن والبيض، إلى حين التأكد من خلو المنطقة بالكامل من المرض.
وكان مرض "أنفلونزا الطيور" ظهر في اليابان العام الفائت ولأول مرة منذ عقود، مما استدعى بالمعنيين القضاء على 300 ألف دجاجة.
|