|
|
|
في ذكرى ضحايا مروحية الشينوك
|
كابول، أفغانستان (CNN) -- هددت حركة طالبان الخميس بإعدام جندي الكوماندوز الأمريكي المفقود في أفغانستان منذ قرابة الاسبوعين.
وفيما لم يقدم الناطق باسم الحركة، الملا لطيف حكيمي، أدلة تثبت أسر الجندي التابع لفرقة "سيلز" - نخبة القوات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية - قالت الناطقة باسم الجيش الأمريكي العقيد، سيندي مور، إن القيادة تبذل قصارى جهدها لتحديد موقعه وإنقاذه.
وقال حكيمي "لا يمكن أن نغفر للأمريكيين.. سنقوم بقتله بالتأكيد" مشيراً إلى أن الحركة ستطلق شريط في فيديو في أعقاب تنفيذ الحكم، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وأشار الناطق إلى أن آخر اتصال له بالمجموعة، التي تحتجز الجندي المفقود في منزل في كونار، كان الأربعاء مشيراً إلى أنه بحالة جيدة ولم يتم التعرض له.
ويعد "الأسير" آخر جندي من طاقم يضم أربعة من عناصر "سيلز" فقدوا قبيل عشرة أيام في إقليم كونار بالقرب من الحدود الباكستانية، حيث تم إنقاذ أحدهم في عمليات بحث واسعة دشنها الجيش الأمريكي واسترد خلالها جثتي اثنين منهم.
وكان الطاقم المفقود يشارك في "عملية الجناح الأحمر" بإقليم كونار التي يسعى من خلالها الجيش الأمريكي، وفي إطار مكافحة الإرهاب، تحجيم العناصر المسلحة التي تزايدت ضرباتها في الآونة الأخيرة في محاولة لزعزعة الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر/أيلول.
واُسقطت مروحية عسكرية من طراز "شينوك" بقذيفة أر.بي.جي. وهي في طريقها لتقديم الدعم للفريق، مما أدى لمصرع جميع ركابها البالغ عددهم 16 جندياً - 8 من القوات الخاصة و8 من جنود البحرية SEALs - في أكبر خسارة بشرية يمنى بها الجيش الأمريكي منذ حرب أفغانستان قرابة أربعة أعوام.
وتبنت حركة طالبان مسؤولية إسقاط المروحية.
ولم تعثر القوات الأمريكية، التي وصلت إلى مكان تحطم الطائرة، على أثر الفريق المفقود أو أثار دماء أو ما يدل على وقوع اشتباك في المنطقة.
وقال الجيش إن عمليات الإنقاذ ستتواصل وحتى العثور على بقية الطاقم المفقود.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن الأحد الماضي عن العثور عن أول الجنود المفقودين.
|