|
|
|
عمليات أمنية
|
بغداد، العراق (CNN) -- بعد ثمانية أيام من بدء عملية "السيف" الأمريكية غرب مدينة بغداد، أكد بيان عسكري للفرقة الثانية لمشاة البحرية الأمريكية، أن الهجمات التي قامت بها القوات الأمريكية ضد المسلحين والمقاتلين الأجانب، قد انتهت.
وكانت عملية "السيف" قد بدأت في محافظة الأنبار يوم 28 يونيو/حزيران بمشاركة قوات أمن عراقية و1000 من عناصر مشاة البحرية الأمريكية، والجنود.
وأشار البيان إلى أن مقاومة المسلحين خلال العملية كانت متفرقة، وبسيطة، ولم تحدث أي وفيات بين العراقيين والأمريكيين المشاركين فيها.
وتخطط القوات الأمريكية ومشاة البحرية، حاليا، لتنظيم بعض أشكال التواجد الأمني في مدينة "هيت" التي تبعد 160 كيلومتر شمال غرب بغداد.
وتعد محافظة الأنبار بأنها أكثر البقاع سخونة منذ بدأت الحرب على العراق.
وكانت تقديرات عراقية رسمية قد أشارت مؤخرا إلى أن الهجمات التي شنها المسلحون في العراق خلال الستة أشهر الماضية أوقعت أكثر من 8 آلاف قتيل مدني وعسكري.
وعبر وزير الداخلية العراقي، بيان باقر جبر، في حديث لـCNN، عن تفاؤله من أن تؤدي العمليات الأمنية الأخيرة، التي تقودها قوات الأمن العراقية، إلى النصر والقضاء على المسلحين.
وقال جبر إن الهجمات التي شنها "الإرهابيون"، منذ يناير/كانون الثاني، نجم عنها مصرع 8175 شخصاً وإصابة 12 ألف شخص بجراح.
ومضى قائلاً "لدينا خطة.. وأعتقد أننا بحاجة لبعض الوقت لتتضح النتائج.. إننا نطوق المسلحين."
وقال وزير الداخلية العراقي إن عملية "البرق"، وهي عملية عسكرية سبقت عملية "السيف" زمنيا، أسفرت عن توقيف 1500 من العناصر المشتبه فيهم حول بغداد.
وعلى النقيض عبّر الناطق باسم قوات التحالف في العراق، العميد دونالد ألستون، عن اعتقاده بأن العناصر المسلحة مازالت تشكّل قوة قوية ومتكيفة، وتوقع أن يستمر استخدام سلاح "السيارات المفخخة" الفتاك لفترة من الزمن.
وتحدث المسؤول العسكري عن لجوء المسلحين، منذ تسلم الحكومة العراقية الإنتقالية الجديدة مقاليد الحكم، للاعتماد على استراتيجية السيارات المفخخة والتي وصفها بـ"النقلة المميزة."
وقدر ألستون عدد المقاتلين المسلحين في العراق ما بين 15 ألف إلى 20 ألف عنصر.
|