ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


لندن تبحث عن المفقودين في انفجارات الخميس

0900 (GMT+04:00) - 08/08/05

تفجيرات الخميس كما جاءت في صحف الجمعة البريطانية
تفجيرات الخميس كما جاءت في صحف الجمعة البريطانية

لندن، إنجلترا (CNN) -- بدأت الحياة الطبيعية تعود لوسط العاصمة البريطانية لندن، الجمعة، بعد يوم من سلسلة الانفجارات التي استهدفت شبكة مترو الأنفاق وإحدى الحافلات العامة، وإن بدت مشكلة جديدة تتعلق بوجود أشخاص مفقودين حتى الآن، ولا يعرف ذويهم مصيرهم بعد.

وقد عادت بعض خطوط المترو للعمل مرة أخرى، ولكنها بدت، غير مزدحمة، بل وخالية في بعض المناطق، بعد أن دعت السلطات الجمهور لعدم الذهاب لمنطقة وسط العاصمة ما لم تكن هناك ضرورة لذلك.

وقد توجه أهالي المفقودين لمراكز الشرطة والمستشفيات بحثا عن إجابات حول مصير الأشخاص المفقودين، وفي كثير من الحالات كانت المعلومات التي حصلوا عليها لا تشفي الغليل.

وتوقع توني بلير رئيس الوزراء البريطاني أن يرتفع عدد القتلى جراء الانفجارات ولكن لرقم دون المائة.

وتقوم السلطات البريطانية حاليا بإزالة آثار الهجمات الإرهابية من كافة المواقع باستثناء المنطقة التي تقع أسفل ميدان راسل، حيث يعتقد المسؤولون أن تأمين النفق الخاص بمترو الانفاق أمر ضروري قبل أن تبدأ قوات الطوارئ عملها.

وأوضح نائب قائد الشرطة، أندي هايمان، الذي يتولى إجراء التحقيقات أن هناك مخاوف من وجود "حشرات أو هوام، وبعض المواد الخطرة الأخرى" داخل النفق.

وكان قائد شرطة العاصمة البريطانية، لندن، إيان بلير، قد أعلن في وقت سابق أن تفجيرات لندن الإرهابية خلفت أكثر من 50 قتيلاً كما نفى وجود ما يوحي بأن  الهجمات كانت عمليات إنتحارية.

كما تشير التقارير إلى أن عدد الضحايا يناهز 700 جريح.

وأشار بلير إلى وجود جثث لم يتم إحصاؤها حتى الآن.

ونفى المسؤول الأمني عثور المحققين على مؤقت زمني، كما أشارت مصادر أمنية أمريكية إلى ذلك.

ورجح أندي هايمان أن تكون المتفجرات وضعت في أرضية القطارات، إلا إن الشرطة لم تتمكن من تحديد مكان دس المتفجرات التي ضربت الحافلة.

وقدر هايمان وزن كل قنبلة استخدمت في ضرب قطارات الأنفاق بعشرة باوندات أو أقل من المواد شديدة الانفجار.

ونفت الشرطة البريطانية وجود مفقودين أحياء في الأنفاق.

هذا ولم يستبعد وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك الجمعة هجمات جديدة قد يشنها منفذو التفجيرات التي استهدفت شبكة مواصلات العاصمة لندن الخميس.

وقال وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية في هذا السياق "لم نستبعد أو نؤكد فرضية بعينها."

واشار المسؤول إلى أن المحققين يفحصون بعناية إعلان جماعة "التنظيم السري، تنظيم قاعدة الجهاد في أوروبا" على شبكة الإنترنت والذي تبنت فيه مسؤولية الهجمات.

وقال كلارك "بالتأكيد نأخذ الإعلان بجدية."

وقد تبنت الجماعة في بيان الخميس، لم يتسن لـ CNN التأكد من صحته، مسؤولية الهجمات جاء فيه "أبشري يا أمة الإسلام، أبشري يا أمة العروبة فقد حان وقت الانتقام من الحكومة الصليبية الصهيونية البريطانية ردا على المجازر التي ترتكبها بريطانيا في العراق وأفغانستان."

هذا وقد بدأت بريطانيا تحقيقات واسعة في أسوأ هجمات تشهدها منذ ستين عاماً.

وفي محصلة أولية، أكدت الشرطة أن عدد القتلى في محطة "كينغز كروس" بلغ 21 قتيلاً، فيما بلغ عدد القتلى في "ليفربول ستريت" سبعة قتلى، بينما بلغ عددهم في "إدجوار رود" سبعة قتلى، واثنان آخران في التفجير الذي تعرضت له الحافلة.

وقالت مصادر طبية إن من بين السبعمائة جريح، هناك 47 مصاباً في حالة حرجة وخطيرة.

ونفت الشرطة البريطانية تلقي تهديدات مسبقة بالهجمات أو إي إعلان بالمسؤولية.

وعلى الصعيد الدولي أدان رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد في بيان الجمعة هجمات لندن الإنتحارية التي قال إن بلاده ستوفد فريقاً من الخبراء للمشاركة في التحقيقات.

وسارعت العديد من الدول إلى إدانة الهجمات الإرهابية التي قال رئيس الوزراء البريطاني في أعقاب عودته الوجيزة من أسكولتندا للوقوف على حجم المأساة إنها "لن ترعبنا."

واستبعد المحققون لجوء "المنفذين" لنفس التقنيات التي استخدمت في تفجيرات مدريد التي نفذت بالهواتف المحمولة لانعدام شارات الإرسال في محطات الأنفاق البريطانية في باطن الأرض.

وكانت السلطات البريطانية قد ألقت بتبعة أولى الانفجارات في قطار للانفاق إلى عطل كهربائي، ولم تتنبه لمجريات الأحداث إلا مع انفجار حافلة الركاب بالقرب من المتحف البريطاني، وذلك بعد مرور قرابة الساعة من الانفجار الأول.

ومن المقرر أن تزور الملكة إليزابيث الثانية اليوم الجمعة بعضا من مصابي "الفاجعة" كما أعلن قصر باكينغهام  الذي خفض الأعلام إلى نصف سارية.

وإلى ذلك دعا زعماء المسلمين في بريطانيا إلى الدعاء لضحايا تفجيرات لندن في صلاة الجمعة في مختلف أرجاء المملكة وحثوا على التعاون بشكل كامل مع الشرطة التي تتعقب القتلة، نقلاً عن رويترز.

 وقال المتحدث باسم مجلس مسلمي بريطانيا، عناية بانغالولا، وهو إحدى الجماعات الرئيسية التي تمثل 1.6 مليون مسلم في بريطانيا "إننا نقف جنبا إلى جنب مع أقراننا من المواطنين البريطانيين."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com