ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مصرع 30 في هجمات بالعراق الأحد

1339 (GMT+04:00) - 10/07/05

 
من ضحايا تفجير مركز للتجنيد ببغداد
من ضحايا تفجير مركز للتجنيد ببغداد

بغداد، العراق (CNN) -- أسقطت ثلاث هجمات بالعراق الأحد، بينها هجومان انتحاريان، 30 قتيلا و70 جريحا، وفقا للسلطات العراقية.

وتفصيلا، أسفر التفجيران الانتحاريان الأحد عن مصرع 24 شخصا وجرح 53 آخرين في مركز تجنيد تابع للجيش العراقي في بغداد، وبالقرب من مكاتب حكومية في كركوك.

وفي الحادث الأول، أعلنت مصادر أمنية عراقية أن انتحاريا فجّر نفسه وقتل 22 شخصا وجرح 45 آخرين في ساعة مبكرة من الأحد في مركز تجنيد تابع للجيش العراقي في بغداد.

ووقع الانفجار الساعة 8:55 صباح بالتوقيت المحلي، نقلا عن الشرطة العراقية.

وفي الحادث الثاني بكركوك، أدى تفجير سيارة في هجوم انتحاري في وسط المدينة، حوالي الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، إلى مصرع شخصين من المدنيين، وإصابة ثمانية آخرين.

وإلى ذلك، واصلت القوات الأمريكية والعراقية الأحد عمليتها الجديدة التي انطلقت الخميس في محافظة الأنبار العراقية بالقرب من مدينة الفلوجة.

وأعلنت مصادر تابعة لمشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، السبت، أن القوات العراقية بدأت بالتعاون مع المارينز هجوما جديدا على المسلحين في المنطقة.

وقالت المصادر إن المارينز اعتقلوا 22 شخصا يشتبه في أنهم من المسلحين خلال العملية التي بدأت الخميس، دون أن يعلن عنها حتى السبت.

وبدأت العملية بالقرب من مدينة زيدون، التي تبعد 30 كيلومترا تقريبا جنوب شرق الفلوجة بمشاركة 100 من القوات العراقية و500 من مشاة البحرية.

وكان القوات الأمريكية قد قامت بعملية مماثلة في محافظة الأنبار بين مدينتي "هيت" و"الحديثة" في الفترة من 28 يونيو/حزيران وحتى الخميس الماضي.

 وتقول واشنطن إن منطقة العملية الجديدة، وادي الفرات الغربي بين الحدود السورية وبغداد، تعد ممرا لمتشددين أجانب يقفون وراء موجة من التفجيرات الانتحارية التي اشتدت بعد تولي حكومة يقودها الشيعة والاكراد السلطة في أبريل/ نيسان الماضي.

 وشنّ مشاة البحرية في المنطقة عمليات كل أسبوع تقريبا أملا في طرد المسلحين من بلدة تلو الاخرى.

وشهد الشهر الحالي تراجعا في الهجمات التي تستخدم فيها سيارات ملغومة إلى نحو هجوم كل يوم في العاصمة بغداد، بعد أن كان العدد يصل الى هجومين يوميا الشهر الماضي، وفقا لرويترز. 

ويقول القادة العسكريون الأمريكيون إن العدد الإجمالي لهجمات المسلحين ثابت تقريبا ويتراوح بين 50 و60 هجوما في اليوم، وإن اعمال العنف بدأت تتحول إلى أشكال أخرى منها استهداف الدبلوماسيين.

 ومن جهة أخرى، أعلنت السلطات العراقية أن ضابط شرطة عراقيا لقي مصرعه السبت، نتيجة لحادث إطلاق نار تعرض له أثناء قيادته لإحدى السيارات، وفقا لمصادر عراقية.

وقالت مصادر الشرطة إن الرائد سعد محسن عبد الأمير، قتل في الحادث الذي وقع في الساعة 7:40 صباحا في حي "البياع" جنوب غرب بغداد.

وأوضحت المصادر أن مجهولين أطلقوا النار على الضابط مستخدمين أسلحة صغيرة. وأصيب أحد المارة بجروح نتيجة للهجوم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com