|
|
|
جهود لإنقاذ الباندا من الانقراض
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) - تتواصل عملية التعارف، بشكل ودّي وودود، بين الباندا العملاقة، "ماي تشيانغ"، ورضيعها الذي شهد النور في ليلة الجمعة / السبت، في حديقة الحيوانات الوطنية بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
خبر مطمئن ورد في البيان الصادر عن إدارة الحديقة، ونقلته وكالة أنباء الأسوشيتد برس، الأحد، جاء فيه أيضا "أن العاملين في الحديقة والمتطوعين فيها سمعوا ضجيجا قد يكون ناتجا عن إرضاع الأم العملاقة لوليدها الذي يرجّح بأن وزنه يتراوح، على أقل تقدير، ما بين 85 غراما و 140 غراما عند الولادة، والذي لم يتحدد جنسه بعد."
إذا كانت كل هذه المعلومات تبدو تقريبية فذلك أن الحيوان النادر ووريثه الأندر وُضِعا في كهف تم إعداده خصيصا لهما، ليستقرا بداخله قرابة ثلاثة أشهر، ومزوّد بكاميرا تسمح بمراقبتهما باستمرار على شاشات الإنترنت، كما تتيح إمكانية التدخل السريع، في حال وجوب ذلك.
وقد ذكر بيبر لونغ، الناطق باسم إدارة الحديقة، أن أمام المسؤولين عن عملية تربية الباندا فترات حرجة كثيرة يمكن أن تتعرض فيها حياة هذا الكائن الصغير الجديد لشتى أنواع المخاطر، كإصابته بعدوى، أو معاناته من سوء التغذية. بكل الأحوال، موظفو المراقبة على استعداد لمواجهة كافة الاحتمالات.
يُذكر أن الباندا العملاقة الأم، "ماي تشيانغ"(ست سنوات)، وذكرَها "تيان تيان"(سبع سنوات)، المعارين لمدة عشر سنوات، من الصين لحديقة حيوانات واشنطن، منذ ديسمبر / كانون الأول من عام 2000، فشلا في تحقيق حمل طبيعي، مما اضطر المسؤولين في الحديقة للقيام بعملية تلقيح اصطناعي في 11 مارس/أذار الماضي، أثمرت عن ولادة الباندا الصغير هذا الأسبوع.
تلافيا للمتاعب، تقرر أن تبقى الباندا الأم ووليدها الناحل، بعيدا عن الأب الذكر، وفي منأى عن أعين الفضوليين، طيلة الأشهر الثلاثة، ريثما تمر المرحلة الحرجة، بالنسبة لكليهما.
هذا وتنص الاتفاقية بين السلطات الصينية والأمريكية، على إعادة جميع أفراد ذرية الحيوانين المعارين إلى الصين، حال بلوغهم السنتين من العمر.
|