|
|
|
رايس ونظيرها الصيني
|
أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN) -- قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليسا رايس، الأحد، إن موافقة كوريا الشمالية على العودة لطاولة المفاوضات "خطوة أولى" تأمل الولايات المتحدة أن تؤدي للتقدم على طريق حل المشكلة.
ووجهت الوزيرة الأمريكية، التي وصلت السبت لبكين لحضور اجتماعات مع قادة مجموعة الأسيان، الشكر لنظيرها الصيني، في مؤتمر صحفي مشترك على الجهود التي بذلها، وحكومته، لاستئناف المحادثات النووية مع كوريا الشمالية.
وكانت وكالة الأنباء الحكومية التابعة لكوريا الشمالية قد ذكرت السبت، أن حكومة بيونغ يانغ وافقت على العودة إلى المحادثات السداسية المتعلقة بوقف برنامج بيونغ يانغ النووي.
وأوضحت الوكالة أن الموافقة جاءت خلال لقاء لوزير خارجية كوريا الشمالية كيم كاي غوان مع مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية كريستوفر هيل في بكين، مؤكدة أن الجانبين اتفقا على البدء بجولة جديدة من المحادثات في الخامس والعشرين من يوليو/تموز الحالي، غير أنها لم تذكر مزيداً من التفاصيل.
وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت في وقت سابق أنها لن تعود إلى طاولة المحادثات بشأن برنامج التسلح النووي ما لم تتلق اعتذاراً من الولايات المتحدة عما اعتبرته "تصريحات عدائية تجاه قادتها."
وعلى الجانب الأخر، وصف نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل، في مقابلة سابقة مع شبكة CNN بأنه "واحد من أكثر قادة العالم لا مسؤولية."
ورداً على تصريحات تشيني، قالت كوريا الشمالية إن تشيني "مكروه بوصفه أكثر الوحوش قسوة وتعطشاً للدماء".
يذكر أن بيونغ يانغ اعتادت قبيل الدخول في مفاوضات، أن تلجأ إلى تكتيك يعتمد على شن حملة انتقادات شديدة ضد الولايات المتحدة.
فقد نقلت وكالة الأنباء الحكومية الرسمية لكوريا الشمالية في وقت سابق من العام الحالي عن صحيفة حكومية، قولها "إن الولايات المتحدة يجب أن تكون على وعي بأن خيار شن ضربة استباقية ليس حكرا عليها."
ويشارك في المحادثات السداسية حول البرنامج النووي الكوري الشمالي، ست دول هي الولايات المتحدة والكوريتان وروسيا والصين واليابان.
واتسمت الجولات التي تمت حتى الآن، والتي استضافتها العاصمة الصينية بكين قبل أن تقرر كوريا الشمالية مقاطعتها في فبراير/شباط الماضي، بتمسك كل طرف بموقفه دون إبداء أي استعدادات لتقديم تنازلات جوهرية تؤدي لاتفاق.
|