|
|
|
انفراج طفيف في عبور المنتجات اللبنانية إلى سورية
|
بيروت، لبنان (CNN) -- بدأت السلطات السورية بتخفيف الإجراءات المتبعة على حدودها مع لبنان، والسماح لعدد كبير من الشاحنات والبرادات بالعبور عبر نقطة "الجديْدة".
وتتيح هذه الخطوات، التي جاءت جراء اتصالات أجريت بين المسؤولين في كلا البلدين، لعبور نحو 30 إلى 40 ناقلة يوميا، بعد الخضوع لإجراءات أمنية وتفتيش دقيق.
من جانبه، ناشد رئيس نقابة المزارعين والفلاحين في لبنان، "السلطات اللبنانية والسورية إلى ضرورة معالجة موضوع عبور البرادات والشاحنات بجدية أكثر، من لبنان إلى سورية، خصوصا وأن هذه الشاحنات متوقفة منذ أسبوع، مما أدى إلى إتلاف حمولتها من الفواكه والخضار، وتكبد أصحابها والمزارعون خسائر مادية كبيرة."
وطالب نقيب المزارعين جميع المسؤولين "بالعودة إلى ما كان معمولا به سابقا لجهة عبور الترانزيت، لأن سوريا هي مفتاح للبنان ولعبور منتجاته للدول العربية"، وذلك بحسب ما جاء في وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وأشار النقيب إلى "أن أي حل جزئي هو غير قابل للنقاش، ويعرّض القطاع الزراعي للانهيار، كما يكبّد المزارع خسائر مادية كبيرة."
توزيع أوراق نقدية لبنانية جديدة
من جهة أخرى، نقلت وكالة الأنباء السعودية، الأربعاء، أن مصرف لبنان المركزي أعلن عن بدء توزيعه أوراق نقدية جديدة من فئتي الـ 000ر50 و 000ر100 ليرة، إعتبارا من الخامس عشر من شهر يوليو/ تموز الجاري. وأفاد المصرف في بيانه، أن الأوراق الجديدة مؤرخة بـ 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004، وهي موقعة من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ونائبه الأول، مشيرا إلى أن حجمها أصغر من الأوراق المتداولة حاليا، والتي ستبقى قيد التداول إلى جانب الأوراق الجديدة.
|