|
|
|
تعرضت السياسات الأمريكية في المعتقل لانتقادات لاذعة من قبل الجماعات الحقوقية
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- قال محققون عسكريون إن المستجوبين في قاعدة غوانتانامو عرّضوا أحد المشتبهين بالإرهاب لمعاملة مهينة ومذلة أجبر خلالها على ارتداء حاملات الصدر الخاصة بالنساء والرقص مع رجل آخر فضلاً عن التصرف ككلب.
وأوصى المحققون بتوجيه تأنيب رسمي قوي إلى المسؤول السابق عن المعتقل العسكري، الجنرال جيوفري ميللر، لفشله في الإشراف على تقنيات الاستجواب المتبعة في المعتقل، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
ورفض قائد القيادة الجنوبية، الجنرال بانتز كرادوك، التوصيات بدعوى أن القائد السابق لغوانتانامو لم يتجاوز أو ينتهك السياسات أو القوانين الأمريكية، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وأورد المحققون نتائج التقصيات حول مزاعم بعض عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالية بمشاهدة تقنيات استجواب مهينة تطبق على معتقلين مشتبهين بالإرهاب، أمام لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الأربعاء.
ووصف كبير المحققين، الجنرال راندال شميدث، تقنيات الاستجواب التي اتبعت في التحقيق مع المعتقل السعودي محمد القحطاني، "بأنها مذلة ومهينة"، وهو المعتق السعودي الذي كان أوقف، في ديسمبر/كانون الأول عام 2001،على الحدود الباكستانية - الأفغانية.
ويشار إلى أن سلطة الجوازات والهجرة في مطار أورلاندو بفلوريدا حالت دون دخول القحطاني الأراضي الأمريكية في أغسطس/آب عام 2001،.
وتواجد محمد عطا، قائد حلقة منفذي هجمات 11/9، في الوقت نفسه، في المطار ذاته.
وقال شميدث إن المحققين، ولإجبار القحطاني على الكلام، وصفوا والدته وشقيقاته بـ"العاهرات" ونعتوه بـ"المثلي" كما أجبروه على ارتداء حمالات الصدر النسائية والرقص مع أحد المحققين والوقوف عارياً أمام النساء والتصرف ككلب.
وبالرغم من اعترافه بأن تقنيات الاستجواب مذلة ومهينة، إلا أن المسؤول العسكري نفى تعرض القحطاني للتعذيب.
وقال شميدث إن محققي المكتب الفيدرالي عبروا عن قلقهم لميللر من تلك التقنيات إلا أنه لم يحرك ساكناً.
وقال رئيس الخدمات المسلحة جون وارنر إن المحققين حددوا ثلاث حالات فقط، من الآلاف من جلسات الاستجواب، قام خلالها عسكريون بانتهاك السياسة المتبعة، غير أنه لم يوضح تلك الاستثناءات.
وتولى ميللر، الذي تعرض لانتقادات لاذعة من قبل الجماعات الحقوقية، مسؤولية المعتقل العسكري في خليج كوبا في أواخر العام 2002، رافعاً شعار استخلاص المزيد وأفضل المعلومات من المعتقلين.
ونُقل لاحقاً للإشراف على المعتقلات في العراق، ويشغل حالياً منصباً في البنتاغون لا يمت بصلة للسجون أو المعتقلات.
ويضم معتقل غوانتانامو في الوقت الراهن 520 سجيناً اعتقل غالبيتهم أثناء الحرب الأمريكية على أفغانستان في أعقاب هجمات 11/9، وتم تسليم أكثر من 230 آخرين إلى حكوماتهم أو أطلق سراحهم.
وشهد المعتقل في وقت سابق حوادث تدنيس بعض المحققين للمصحف أثبتت تحقيقات البنتاغون خمس حوادث منها.
|