ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


استطلاع دولي: تراجع شعبية زعيم تنظيم القاعدة

1600 (GMT+04:00) - 16/07/05

المسح: العديد من الشباب يرون في بن لادن رمزاً بطولياً
المسح: العديد من الشباب يرون في بن لادن رمزاً بطولياً

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) --  وجد استطلاع دولي أن حماسة شعوب العديد من الدول الإسلامية لزعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن والعديد من أشكال العنف خاصة العمليات الانتحارية فترت في الآونة الأخيرة.

واستكشف الاستطلاع الذي أعده "مركز بو للأبحاث"  مواقف العديد في دول ذات أغلبية مسلمة مثل إندونيسيا والأردن والمغرب وباكستان وتركيا بجانب لبنان في إطار المسح الدولي الذي شمل 17 دولة مختلفة، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وتراجعت نسبة من يبررون استخدام العمليات الانتحارية والعنف بأشكاله الأخرى  لحماية المعتقدات الدينية من 73 في المائة في استطلاع سابق أجري عام 2002 إلى 39 في المائة.

كما تراجعت النسبة في المغرب إلى 13 في المائة فقط من 40 في المائة العام الماضي، كما هو الحال في باكستان وإندونيسيا باستثناء الأردن حيث ارتفعت، بصورة طفيفة، نسبة من يعتقدون بمبررات العنف.

ومنذ مارس/آذار عام 2004، تراجع أعداد مؤيدي الهجمات الانتحارية التي تستهدف القوات الأمريكية في العراق من 70 في المائة إلى 49 في المائة في الأردن، كما تدنت، بهامش صغير، في باكستان وتركيا والمغرب.

ويشار إلى أن المسح الدولي أجري قبيل تفجيرات لندن.

وهوت القاعدة الشعبية العريضة لزعيم تنظيم القاعدة بصورة حادة، ومنذ مايو/أيار عام 2003 في كل من إندونيسيا والمغرب ولبنان وتركيا، وهي غالبيتها دول خبرت تفجيرات إرهابية من قبل.

وتواصلت ثقة غالبية من شملهم الاستطلاع في باكستان والأردن، في شخص بن لادن.

وفي هذا السياق قال رئيس "الشبكة الليبرالية الإسلامية" أوليل أبشور عبد الله، في إندونيسيا "الدعم لبن لادن آخذ في الوهن.. لكن مازال هناك المعجبون الذين ينظرون إليه كبطل."

وأضاف قائلاً "لبعض الأجيال الشابة أسامه بن لادن مثل تشي جيفارا.. لا يعيرون انتباهاً لما تقول.. هو بطل في نظرهم.. وتحدياتنا تكمن في كيفية الحد من نظرة الإعجاب البطولية تلك."

وأجمع كل من شملهم الاستطلاع في لبنان وباكستان وتركيا والأردن وإندونيسيا -  على عامل واحد هو نظرتهم غير المحبذة للولايات المتحدة.

ووجد المسح أن الأجيال الشابة في المغرب ولبنان وباكستان وتركيا ترى الولايات المتحدة بمنظور أكثر إيجابية عن الغالبية هناك.

وتفاوت التبرير للتعصب والتشدد من دولة إلى أخرى حيث أرجعها البعض للفاقة والبطالة والبعض الآخر للسياسات الأمريكية ونفوذها فيما بررتها آخرى بالجهل وانعدام الوازع الأخلاقي والانفلات الأمني.

وفي هذا الإطار قال المستشار السابق للخارجية الأمريكية، ويندي شيرمان "اختلفت أسباب التعصب، وعندما تنظر الحكومة الأميركية في جهود مكافحة الإرهاب، علينا بوضوح الاستدلال بطرق مختلفة."

وكشف البحث عن تنامي القبول لمفهوم الديمقراطية في تلك الدول حيث رأت الغالبية أنها ليست أسلوباً غربياً، ربما يجدي العمل بها في دولهم.

ورأت الغالبية في المغرب وباكستان في التعصب الديني كتهديد محوري لدولهم، فيما قال نصف الذين شملهم الاستطلاع في إندونيسيا وتركيا إنه يمثل تهديداً كبيراً..

وقالت الغالبية - عدا في الأردن - إن الإسلام بدأ يلعب دوراً هاماً في بلادهم عما كان عليه الحال قبل أعوام قليلة، وهو ما فسره الجميع - باستثناء تركيا - كمؤشر تطور إيجابي.

وقال المستطلعون في تركيا إن عوامل تفشي الانحلال والفساد الحكومي والتخوف من تأثير الغرب مجتمعة دفعت بالعديد للاتجاه إلى الدين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com