ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


لندن: المشتبهون بتنفيذ الانفجارات قتلوا خلال الحادث

2001 (GMT+04:00) - 13/08/05

حسيب حسين أحد المشتبه بهم في تفجيرات لندن
حسيب حسين أحد المشتبه بهم في تفجيرات لندن

لندن، إنجلترا (CNN) -- وقف المواطنون في بريطانيا وعدد من المدن الأوروبية، الخميس، دقيقتين حدادا على ضحايا الانفجارات التي شهدتها لندن، في الأسبوع الماضي، فيما أكدت مصادر الشرطة أن الأشخاص الأربعة المشتبهين في علاقتهم بالهجمات، بريطانيون، ولقوا مصرعهم أثناء عملية التنفيذ.

وعلى الصعيد نفسه، ارتفع عدد الضحايا المؤكدين نتيجة للهجمات التي تعرضت لها العاصمة البريطانية إلى 53 شخصاً، وفق بيان صادر عن "سكوتلنديارد"، موزعين على النحو التالي:

- سبعة في حادثة شارع ليفربول/آلدغيت.

- سبعة في حادثة طريق إدجوير رود.

- 26 في حادثة كينغز كروس/رسل سكوير.

- 13 في حادثة الحافلة.

من جهة أخرى، حصلت CNN على أسماء ثلاثة من منفذي العملية من مصادر أمريكية قالت إن الشرطة البريطانية على علم بها.

والأسماء هي شاهزاد تنوير، 22 عاما، وحسيب حسين، 18 عاما وكلاهما من مدينة ليدز، ومحمد صادق خان، 30 عاما، من مدينة ديوزبري، ويست يوركشاير.

وقد أكدت مصادر الشرطة البريطانية لـ CNN أنها تشتبه في وجود علاقة لشاهزاد بالانفجار الذي وقع في محطة "ألدجيت" وأدى لمقتل سبعة أشخاص.

ومن جهة أخرى، قامت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، مساء الأربعاء، بتفتيش أحد المنازل في منطقة "باكينغهام شاير"، شمال العاصمة البريطانية لندن، في إطار جهود ملاحقة مرتكبي انفجارات لندن الأخيرة.

وأوضحت مصادر الشرطة لـ CNN أن عملية التفتيش لم تسفر عن اعتقال أحد.

وجاء في بيان صادر عن الشرطة البريطانية أن "ضباطا تابعين لقوات مكافحة الإرهاب، يدعمهم ضباط من شرطة "تايمس فالي"، قاموا بعملية تفتيش لأحد المنازل في منطقة باكينغهام شاير، استنادا لقانون 2000 الخاص بمكافحة الإرهاب."

وتعتقد السلطات البريطانية أن الأربعة المشتبه في ضلوعهم بالتفجيرات التي استهدفت شبكة المواصلات في العاصمة لندن، الأسبوع الماضي، من المواطنين البريطانيين.

ومن جانبه أعرب رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، عن شعوره بالصدمة بسبب المعلومات التي أفادت أن مرتكبي الحادث يحملون الجنسية البريطانية.

وقال بلير، الأربعاء، إنه سيبدأ مشاورات مع أقطاب المعارضة خلال الأسابيع القليلة االمقبلة، حول فرض قانون جديد لمكافحة الإرهاب.

ومن المقرر أن يلتقي بلير أيضاً بقيادات الجاليات البريطانية المسلمة.

وأعرب رئيس الوزراء عن قناعته بأن "التدابير الأمنية وحدها لن تكفي.. هذه ليست حادثة منفردة.. جذورها تكمن في التفسير الخاطئ للإسلام"، وذلك في إشارة لموجة الجرائم العنصرية التي استهدفت بعض الجاليات المسلمة منذ التفجيرات.

وأدان رئيس الحكومة البريطانية تلك الحوادث قائلاً "أدين أي هجمات ضد الأفراد الأبرياء."

وفي الوقت الذي تواصل فيه قوات الأمن عمليات دهم، في مدينة "ليدز"، نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" أن الشرطة بدأت البحث عن خامس مشتبه به.

وتأتي العمليات التي تقوم بها الشرطة البريطانية في أعقاب عمليات مماثلة، تمت الثلاثاء، وشملت ستة مواقع من بينها منازل ثلاثة من المشتبه بهم في المدينة الواقعة في "ويست يوركشاير"، 320 كيلومترا شمالي لندن.

ومن جانبه قال نائب مساعد قائد "سكوتلاند يارد" قسم مكافحة الإرهاب، بيتر كلارك، إن بين المنفذين الأربعة، ثلاثة من "ويست يوركشاير"، قدموا إلى لندن صباح التفجيرات، حيث رصدتهم كاميرات الأمن الداخلية في محطة "كينغز كروس"، إحدى المحطات الرئيسية في وسط لندن، قبل الساعة الثامنة والنصف صباحاً.

وكشف المسؤول الأمني عن العثور على المتعلقات الشخصية التي تحمل أسماء "المنفذين" الثلاثة بالقرب من مقاعد القطارات التي تعرضت للتفجيرات، مشيراً إلى "أدلة جنائية قوية" ترجح أن أحدهم لقي حتفه في الانفجار بين محطتي "أولدغيت" و"ليفربول." 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com