|
|
|
مؤشر ثقة المستهلك دليل على النشاط الاقتصادي
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- تضاءلت ثقة المستهلك خلال الشهر الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ عامين، فيما يحذر المحللون الاقتصاديون من استعار حمى الخوف من الإرهاب من جديد نتيجة للهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة البريطانية قبل نحو أسبوع.
فقد أظهر مؤشر السيولة النقدية RBC، الذي يعتمد على استطلاعات الرأي، أن ثقة المستهلكين انخفضت إلى 73.9 في المائة في شهر يوليو/تموز، بعد أن بلغت 84 في المائة في شهر يونيو/حزيران الماضي. بينما بلغت قبل عام حوالي 92 في المائة.
وتعد نتائج المؤشر عن شهر يوليو/تموز الحالي، أدنى قراءة منذ أوائل مارس/آذار عام 2003، عندما هبط مؤشر ثقة المستهلك إلى أقل من 61.4 في المائة في أعقاب التوتر الناجم عن خوض الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على العراق.
ومن وجهة نظر اقتصادية، تبدو الولايات المتحدة واقفة "على أرض صلبة" كما وصفها آلان غرينسبان، رئيس البنك المركزي الأمريكي، المعروف باسم "الاحتياطي الفيدرالي".
ورغم الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة، فإن الاقتصاد يتقدم بصورة راسخة ووطيدة، كما أنه لا يثير أي يتضخم يدعو للقلق إضافة إلى أنه يخلق فرص عمل جديدة.
غير أن وجهة نظر المستهلكين عن الظروف الاقتصادية ربما تكون قد تأثرت كثيراً بتفجيرات الخميس الأسود في لندن، والتي أصابت نظام المواصلات.
وقال لين ريزر، كبير المحللين الاقتصاديين في مؤسسة إدارة رؤوس الأموال الأمريكية "ربما تكون هجمات لندن قد ضعضعت أعصاب المستهلكين بصورة جوهرية، فقد أثارت مخاوف الإرهاب مجدداً، الأمر الذي قد ينجم عنه تجدد مشاعر القلق بشأن المستقبل."
ويتابع المحللون الاقتصاديون مؤشر ثقة المستهلك لكونه مؤشراً على مدى استعداد الناس للإنفاق، باعتبار ذلك دافعاً رئيسياً للنشاط الاقتصادي.
|