|
|
|
من تظاهرة التضامن مع الصحفي المعتقل
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أعربت الخارجية الأمريكية الخميس عن قلقها من التقارير المتناقلة عن العنف الذي واجهت به قوات الأمن الإيرانية لمتظاهرين متضامنين مع صحفي معتقل.
وطالب توم كيسي، ناطق باسم الخارجية "نظام" طهران بسياسة ضبط النفس والسماح للشعب الإيراني بممارسة حقوقه في التجمع السلمي وحرية الكلمة، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وجاء بيان الخارجية في أعقاب دعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش حكومة طهران الثلاثاء بإطلاق سراح الصحفي أكبر كنجي، الذي اعتقل لكتابه مقالات رمزت للمسؤولين الحكوميين بالقتلة.
وتزامن البيان مع تجمع قرابة 300 من أنصار كنجي أمام جامعة طهران للمطالبة بالإفراج عنه.
وردت الحكومة الإيرانية الأربعاء بمطالبة الرئيس الأمريكي بالكف عن التدخل في قضية الصحفي المسجون وعلى خلفية الانتهاكات الأمريكية المزعومة لمعتقلي غوانتانامو وأبو غريب.
وعلى صعيد متصل، طالب ناشطون إيرانيون الأمم المتحدة بالضغط على طهران لإطلاق سراح كنجي، محذرين من أن حياة الصحفي المضرب عن الطعام منذ الشهر، في خطر.
وقال كيسي إن حالة كنجي ليست سوى واحدة من العديد الذين القي بهم في سجون إيران لمجرد التعبير عن آرائهم بسلام.
ومضى قائلاً "لا مبررات لما يحدث.. وهذا ليس بالشيء الذي سوف تتوقف الولايات المتحدة عن التحدث عنه."
هذا وقد حثت جماعات دولية لحقوق الإنسان، في وقت سابق، طهران على الإفراج عن جميع السجناء السياسيين الذين قالت إنهم محرومون من الرعاية الصحية في سجن ايفن في إيران.
واعتقل الصحفي كنجي عام 2000 لوصفه المسؤولين بأنهم قتلة سياسيون وحكم عليه في وقت لاحق بالسجن ست سنوات.
وسمح له بمغادرة السجن في 30 مايو/أيار لتلقي رعاية طبية لكن أعيد اعتقاله في العاشر من يونيو/حزيران الماضي.
|