ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل 3 جنود بريطانيين بنيران معادية في العمارة

1001 (GMT+04:00) - 15/08/05

قوات أمريكية تحرس منطقة شهدت إحدى تفجيرات الجمعة
قوات أمريكية تحرس منطقة شهدت إحدى تفجيرات الجمعة

بغداد، العراق (CNN) --  أعلن الجيش البريطاني مصرع ثلاثة من عناصره  وإصابة اثنين بجراح بـ"نيران معادية" جنوبي العراق السبت.

وبحسب تصريحات الناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية ومسؤولين عسكريين قضى العناصر الثلاثة نحبهم  متأثرين باصاباتهم  في محافظة "العمارة".

ويتلقى الجنديان المصابان الإسعافات الطبية من جراح طفيفة في قاعدة عسكرية مجاورة.

وإلى ذلك سقط ما يزيد على 30 قتيلاً والعشرات من الجرحى في سلسلة من الهجمات الانتحارية استهدفت القوات الأمريكية والعراقية الجمعة.

وانتقد الرائد جيمس سميث من الجيش الأمريكي دوامة العنف قائلاً "هذه الهجمات ليست ضرباً من الاستشهاد.. بل عمليات قتل.. والقتلة لا يقدمون شيئاً لتحسين الظروف المعيشية للمواطن العراقي."

ووقع أحد الانفجارات في نقطة تفتيش مجاورة لمقر الرئيس العراقي جلال طالباني، أدى لمقتل أربعة من عناصر الأمن الكردي وإصابة ثمانية بجراح.

كما أصيب في الانفجار، الذي ضرب في الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، جنديان أمريكيان بجراح طفيفة.

وأوقعت آخر هجمات الجمعة، التي ضربت نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في بلدة "اسكندرية" في العاشرة، مساء عشرة قتلى من بينهم جنديان عراقيان، و20 جريحاً من ضمنهم خمسة جنود.

وفي أعقاب هجوم آخر
وفي أعقاب هجوم آخر

وبدأت انفجارات الجمعة الثمانية في منتصف النهار، كان أكثرها دموية هجوم انتحاري فجر المنفذ خلاله سيارته المفخخة بالقرب من قافلة للجيش العراقي شرقي بغداد، مودياً بحياة ثمانية وإصابة 20 آخرين.

وفي أعقاب ذلك استهدف انتحاري بسيارة نقل صغيرة المقر السابق لوزارة الدفاع، نجم عنها إصابة 19 عراقياً بحراح.

وسقط في عملية انتحارية استهدفت رتلاً عسكرياً أمريكياً غربي بغداد، قتيل واحد على الأقل وثلاثة مصابين، كما قتل خمسة أشخاص وأصيب 20 آخرون بانفجار سيارة مفخخة بالقرب من دورية للشرطة العراقية.

وأصيب خمسة أشخاص بجراح عندما فجر انتحاري كان يرتدي سترة مفخخة نفسه خارج مسجد شيعي في  بلدة "المحاويل" أثناء صلاة الجمعة.

وفي شأن متصل، قال أعلى قائد عسكري أمريكي في شمال - وسط العراق، اللواء جوزيف تالوتو، إن العناصر المسلحة في المناطق الخاضعة تحت قيادته مازالت قوة فاعلة، وأن العمليات الانتحارية أصبحت سلاحاً اختيارياً.

وقال المصدر العسكري إن حجم العناصر المسلحة في منطقته التي: تضم بعقوبة وكركوك وتكريت فضلاً عن سامراء، مازالت على المنوال نفسه قبيل انتخابات الثلاثين من يناير/كانون الأول. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com