ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عباس يحث الفصائل وإسرائيل على التمسك بالهدنة

1100 (GMT+04:00) - 16/08/05

عباس يحث على التهدئة
عباس يحث على التهدئة

مدينة غزة، قطاع غزة (CNN) -- حث رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الناشطين الفلسطينيين السبت على وقف الهجمات على إسرائيل والعودة الى وقف إطلاق النار، الذي شابته أعمال عنف قبل شهر من الانسحاب المزمع لإسرائيل من غزة.

 وأنحى عباس باللائمة أيضا على إسرائيل في وصول الهدنة التي بدأت قبل خمسة أشهر الى حافة الانهيار، ودعاها إلى المساعدة في الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي أعلن خلال اجتماع قمة عقد مع آرييل شارون رئيس وزراء إسرائيل في فبراير/ شباط.

 وجاءت نداءات عباس وسط تصاعد أعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتعهد بالانتقام من جانب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لقتل سبعة من أعضائها الجمعة، من بينهم أربعة قتلوا في هجمات جوية في غزة.

وقال عباس في كلمة بثها التلفزيون الفلسطيني إنه يدعو كل الجماعات والأطراف إلى إعلان الالتزام بالهدنة التي تم الاتفاق عليها، وفقا لرويترز.

 وأضاف عباس أنه يُحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن نتائج هذه السياسة التي تمثل تراجعا عن التفاهمات التي تم التوصل اليها وتقوض فرص الحفاظ على الهدوء.

وأضاف عباس "يجب ألا يتوقع أحد أن يكون الهدوء من جانب واحد."

 وقال عباس إنه لن يتغاضي عن أي انتهاكات اخرى يرتكبها الناشطون الفلسطينيون. وتعهد أيضا بعدم السماح بأي اقتتال داخلي آخر مثل الاشتباكات التي وقعت في الأيام الأخيرة بين مسلحي حماس والشرطة الفلسطينية.

وأكد عباس "أن الدم الفلسطيني مقدس وسفكه خط أحمر."

 ويريد عباس تفادي اقتحام الجيش الإسرائيلي لغزة، ولكنه يتحرك بحذر ضد حماس بسبب قوتها العسكرية والسياسية.

ويهدد تصاعد العنف بعرقلة خطة إسرائيل لإجلاء تسعة آلاف مستوطن من جميع المستوطنات اليهودية البالغ عددها 21 مستوطنة في قطاع غزة وأربع مستوطنات في الضفة الغربية الشهر المقبل.

 ورتبت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية زيارة لم تكن مقررة من قبل لإسرائيل والمناطق الفلسطينية هذا الأسبوع في محاولة لإبقاء خطة الانسحاب من غزة في مسارها. وتعتبر واشنطن هذا الانسحاب نقطة انطلاق محتملة لاستئناف محادثات السلام.

 وقالت اسرائيل إنه كان عليها القيام بعمل لأن عباس أخفق في كبح جماح الجماعات المسلحة.

 وقُتل فلسطيني في تفجير انتحاري خمسة إسرائيل في بلدة ساحلية الثلاثاء. وردت إسرائيل بالإغارة على بلدة طولكرم ومدينة نابلس الواقعتين في الضفة الغربية وقتلت شرطيا وناشطا.

 ورد الناشطون بإطلاق صواريخ ومورتر مما أدى الى مقتل إسرائيلية الخميس. وبادرت إسرائيل بشن سلسلة من الهجمات الصاروخية الجمعة.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير ردا على كلمة عباس "عليه أن يتحرك وينال من جماعات الإرهاب."

وأكدت حماس أنها أصيبت بخيبة امل لعدم قيام عباس بالمزيد للضغط دوليا على إسرائيل، وشددت على احتفاظها بحق الرد على ما وصفته "بجرائم العدو الصهيوني."

 وهتف آلاف المشيعين مطالبين بالثأر في غزة خلال جنازة أربعة من ناشطي حماس قتلوا يوم الجمعة في هجمات صاروخية .

 وقال اسماعيل هنية أحد زعماء حماس "إن الدم الفلسطيني عندما يراق فلا حماية للدم "الصهيوني".

وقال شهود عيان إن مئات من المستوطنين اليهود اشتبكوا بالأيدي مع الشرطة الإسرائيلية في ساعة مبكرة من صباح الأحد عندما حاولوا اقتحام معبر حدودي الى غزة على الرغم من اغلاق حكومي لهذه الجيوب .

وقالت مصادر للمستوطنين ان 21 يهوديا أصيبوا في المشاجرة.

وأغلقت إسرائيل مستوطنات غزة الأربعاء أمام المقاومة العنيفة للانسحاب المزمع في منتصف أغسطس/ أب.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com