|
|
|
مجبل عيسى إثر اغتياله
|
بغداد، العراق (CNN) -- قالت الشرطة العراقية إن انتحاريا فجّر نفسه الأربعاء داخل صف لمتطوعين خارج مركز تجنيد تابع للجيش العراقي، ما أدى إلى مصرع ستة أشخاص، بينهم أحد عناصر القوات الخاصة للشرطة العراقية، وجرح 24 آخرين.
ونسف الانتحاري المتفجرات حول جسده الساعة 9:30 صباحا بالتوقيت المحلي، في قاعدة "المثنى" الجوية التي كانت هدفا لهجمات انتحارية سابقة.
وقال مسؤولون إنهم يتوقعون تصاعدا في أعداد الضحايا من جراء الانفجار.
وعلى صعيد الهجمات الانتحارية بالعراق، يعد انفجار السبت الماضي الذي وقع قرب شاحنة وقود وسط بلدة "المسيّب"، على بعد 45 ميلا من بغداد، الأكثر دموية في سلسلة الهجمات ألأخيرة، حيث أوقع 99 قتيلا، وأصاب أكثر من 180 شخصا.
وفي هذا السياق، قامت الشرطة العراقية الأربعاء بحملة مداهمات كبيرة ضد المسلحين في محافظة بابل حيث تقع بلدة "المسيّب"، أسفرت عن مصرع مسلحين اثنين واعتقال ثالث.
وأكد رئيس الشرطة العراقية في "المسيّب" أن عناصر الشرطة تبادلت إطلاق النار مع المسلحين بالمدافع الرشاشة والقذائف الصاروخية ما يقرب من 30 دقيقة.
ومن ناحية أخرى، قالت الشرطة العراقية إن مسلحين أطلقوا النار على إمام أحد المساجد من سيارة مسرعة في ضاحية "الدورة" السكنية في جنوب بغداد، وأردوه قتيلا في وقت متأخر من الثلاثاء.
وقبيل اغتياله، كان الشيخ "أحمد علي عبد الله" يسير خارج المسجد عقب أداء صلاة العشاء.
وفي تطور الأربعاء، قال متحدث باسم الجماعة السياسية للعرب السنّة (المجلس الوطني للحوار العراقي) إن أربعة من العرب السنّة الأعضاء في لجنة صياغة الدستور العراقي الجديد أعلنوا تجميد عضويتهم، وذلك في أعقاب مقتل عضو آخر باللجنة.
وأكد المتحدث أن قرار التجميد سيظل ساريا إلى أن "تلتقي القوى الوطنية العراقية لاتخاذ موقف موحد مما حدث (اغتيال عضو اللجنة)."
والثلاثاء، ذكرت مصادر أمنية في العاصمة العراقية أن عضواً من العرب السنّة، مجبل عيسى، في لجنة صياغة الدستور العراقي الجديد، واثنين من مرافقيه لقوا مصرعهم الثلاثاء.
وكان عضوان آخران من السنّة العرب قد استقالا من اللجنة بعد تلقيهما تهديدات بالقتل من جماعات مسلحة تعارض الحكومة الشيعية- الكردية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.
وقاطعت الغالبية العظمى من العرب السنّة الانتخابات العامة التي أجريت في الثلاثين من يناير/كانون الثاني الماضي.
وتألفت اللجنة الأصلية لصياغة الدستور مبدئيا من 55 عضواً، بينهم اثنان من العرب السنّة، وهو ما جعلها عرضة لانتقادات حادة، غير أن الحكومة أضافت العديد من الأعضاء السنّة للجنة في وقت لاحق، وعددهم 25 عضوا، منهم 15 يملكون حق التصويت، وعشرة مساشرين.
|