|
|
|
المؤتمر الصحفي لحركتي فتح وحماس
|
مدينة غزة، قطاع غزة (CNN) -- توصل قادة السلطة الوطنية الفلسطينة وزعماء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فجر الأربعاء إلى اتفاق هدنة بين الجانبين بعد اشتباكات نشبت الثلاثاء.
ووقع الاتقاق ممثلان من الجانبين، وتعهدا بتنفيذ تفاصيله في كافة أنحاء قطاع غزة.
وقال الجانبان إن الإتفاق سيضع حدا لاشتباكات شمال غزة التي شارك فيها مسلحون من فتح وحماس، وفقا لما أعلنه متحدث الثلاثاء.
وتعهد بيان مشترك من حماس وحركة فتح التي يتزعمها محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية "بإنهاء كافة أشكال الوجود المسلح في شوارع شمال غزة، والتي أدت إلى سفك دماء الفلسطينيين خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة."
وصدرت أوامر للمسلحين التابعين للجماعتين في غزة بوقف القتال، وذلك بعد يوم من المعارك المسلحة بينهما التي أصيب فيها 13 شخصا بجراح.
وقال سفيان أبو زايدة القيادي في حركة فتح وعضو مجلس الوزراء الفلسطيني للصحفيين في مؤتمر صحفي مشترك بين حماس وفتح في غزة "اتفقت الحركتان على وقف كل الاشتباكات والعنف وإنهاء كل وجود مسلح قد يؤدي إلى توتر بين الجانبين."
وقال نزار ريان القيادي في حماس "لا شيء أفضل من وحدتنا ضد عدونا (إسرائيل)."
ويعد القتال الذي نشب الثلاثاء في شوارع شمال غزة الأسوأ من نوعه بين الفلسطينيين منذ سنوات.
وكان مسؤولون مصريون يعملون مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية لتنسيق خطة الانسحاب المزمع لإسرائيل من غزة في أغسطس/ أب قد قاموا بجهد وساطة لإنهاء القتال خلال الثلاثاء.
واندلعت المعارك بعد حرق مكتبين لحماس ومركبة تابعة لها في هجمات قبل فجر الثلاثاء تبادل الاتهامات بالمسؤولية عنها كل من حماس وحركة فتح.
وقالت قوات الأمن الفلسطينية إنها حاولت منع حماس من إطلاق صواريخ على إسرائيل.
وقعت الاشتباكات في مخيم جباليا للاجئين بينما كان محمود عباس يزور مدينة غزة القريبة.
وكان عباس قد حذر في وقت سابق النشطاء من أنه لن يتسامح إزاء أي قتال آخر مع قوات الأمن الفلسطينية أو هجمات على إسرائيل.
وقبل الاشتباكات كان عباس يفضل الى حد كبير التفاوض مع الجماعات المسلحة مما أدى الى قبول هدنة أعلنها مع إسرائيل.
وأثارت الاشتباكات التي وقعت بين الجانبين في الأسبوع الماضي مخاوف بين الفلسطينيين من اندلاع حرب أهلية. فيما تضغط إسرائيل والولايات المتحدة على عباس لكبح جماح المسلحين.
وقالت حماس إنها استأنفت إطلاق قذائف المورتر في اتجاه المستوطنات اليهودية في قطاع غزة بعد فترة توقف، ردا على الأعمال العسكرية الإسرائيلية، وفقا لرويترز.
وصعّد النشطاء الهجمات الصاروخية وقذائف المورتر على المستوطنات اليهودية بعد سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي قتل فيها سبعة من مسلحي حماس الأسبوع الماضي.
وانتقد عبد الله الافرنجي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حماس لإطلاقها صواريخ على الإسرائيليين قائلا "إن الهدنة التي تم التوصل اليها في القاهرة في مارس/ أذار لا تعطي لأي جماعة الحق في الرد على الأعمال الإسرائيلية من تلقاء نفسها."
وقال إن حماس ردت مئات المرات، وإن هذا كان أول خطأ استراتيجي لأن ردود الأفعال تخدم مصالح فئوية ضيقة وليس مصلحة الشعب الفلسطيني.
|