ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


دعوات لمأسسة مهرجان "جرش" في عيده الـ 24

2100 (GMT+04:00) - 20/08/05

 
الملكة نور الحسين، تضيء شعلة المهرجان.
الملكة نور الحسين، تضيء شعلة المهرجان.

جرش، الأردن (CNN) -- للسنة الرابعة والعشرين، تم مساء الأربعاء 20 يوليو/تموز، إيقاد الشعلة، التي ستضيء أحد أشهر المواقع الأثرية في الأردن، على مدى أسبوعين.

فالمهرجان السنوي الذي يشمل عروض وفعاليات متنوعة، تحتضنه، ثقافيا وفنيا، مدينة جرش الأثرية في الأردن، بمسارحها المتعددة، وفي قلب ساحتها الرئيسية، أيضا تحت ظلال أعمدتها الشامخة.
 
وفي حقل الإفتتاح، ألقى مدير المهرجان الشاعر جريس سماوي، كلمة قال فيها "إن المهرجان أصبح المنبر الحر والديمقراطي لكل المثقفين والفنانين والشعراء العرب، وحافظ على استقلاليته في برامجه وسياسته العامة ورؤاه، كما أتاح للفنانين والمثقفين هامشا كبيرا للتجريب في الفن والإبداع الثقافي المتميز."

ثم شاهد الحضور الحفل الفني الذي أقيم على المسرح الجنوبي، بالتعاون مع مهرجان الأغنية الأردنية، حيث قدم الفنانون غادة عباسي، وقمر بدوان، ومحمد أمين، وصلات غنائية مستوحاة من التراث الأردني.

وتأتي هذه الخطوة لإبراز الفنانين الأردنيين من خلال الاتفاقية التي أبرمت ما بين مهرجان جرش، ومهرجان الأغنية الأردنية، ويسمح بموجبها للفائزين في مهرجان الأغنية المشاركة في دورات المهرجان.

وقدم الفنانون الأردنيون وصلات غنائية بمصاحبة فرقة اوركسترا المعهد الوطني للموسيقى بقيادة الفنان محمد عثمان صديق.

وتشتمل فعاليات المهرجان على إقامة ليلة أردنية أخرى، تنظمها نقابة الفنانين الأردنيين، ويشارك فيها الفنانون إبراهيم خليفة، وبشارة الربضي، وجهاد سركيس، وروز الور ومحمد شعلان.

كما سيشارك عدد من الفنانين العرب في إحياء الليالي الجرشية، منهم نوال الزغبي، وفضل شاكر وفرقة "أورنينا الخيل والهيل" السورية.. ومن الإمارات العربية المتحدة الفنان عيضة المنهالي، ومن مصر هاني شاكر، إضافة إلى ليلة خاصة بنجم الغناء الأردني عمر العبد اللات.

وكعادته، يستضيف المهرجان فرقا فنية عديدة من  مختلف المحافظات، ومن شتى أنحاء العالم، من أبرزها فرقة المجد النصراوية الفلسطينية، وفرقة فنون من الباكستان، والفنانة سحر طه من لبنان، والين حداد من تونس، وفرقة الدكتور الفاتح حسين الموسيقية من السودان، ونسمة عبد العزيز من مصر، وفرقة الحنونة.

كما ستقام عروض مسرحية للاطفال، يشارك فيها عدد من الدول العربية.

ويقام على هامش المهرجان، ملتقى الكمان العالمي، بمشاركة نخبة من أهم عازفي الكمان، إضافة إلى باحثين ونقاد وصانعي آلات. إضافة إلى إقامة معارض متنوعة، منها صور لأهم الموسيقيين الراحلين والمعاصرين، ومقتنيات عامة تعود ملكيتها لعازفين، وكتب ومدونات وتسجيلات قديمة ونادرة.

كما سيحتفل باليوم العالمي للعود الذي يصادف في الثالث من أغسطس/ آب. 
 
وتحت شعار "المنبر والذاكرة والفرح"، تنطلق في السادس والعشرين من يوليو/ تموز الحالي، فعاليات مهرجان جرش الشعري، بمشاركة شعراء أردنيين وعرب وعالميين.

ويبدو من المتابعات الصحفية غداة الافتتاح، أن لمهرجان جرش الثقافي الفني محبوه ومتابعوه، الذين يرونه الأكثر انتشارا في سمعته، خارج الأردن، عربيا، إن لم يكن دوليا، ويرون أنه كان الأول في لفت الأنظار إلى قابلية الموقع على الجذب السياحي من خلال الفعاليات المهرجانية.

غير أن الانطباع الذي بدأ يسود في السنوات الأخيرة، أنه بات يتعرض لمزاحمة شديدة بسبب ازدياد عدد المهرجانات الأردنية، التي تتكاثر سنة بعد سنة، بالأخص في فصل الصيف، وبشكل يكاد يكون عشوائيا.

كما أصبح مهرجان جرش يلاقي منافسة حادة من قبل تظاهرات غير مهرجانية، ولكن قادرة على أن تسرق منه نجوم الغناء، الذي كان تألقهم في الأردن يكاد يكون حكرا عليه، وبالتالي تسحب من تحته بساط الإقبال الجماهيري على حفلات "المسرح الجنوبي" الكبرى، وكانت الأقدر على رفد ميزانيته، التي لم يعد سرا أنها تعاني اليوم من مديونية عالية، بحسب الصحف الأردنية.

وتضيف التعليقات، أن بعض الغيورين على كيان المهرجان بدأوا يدقون نواقيس الخطر "ما لم يتمأسس المهرجان، على أرض وقواعد صلبة وواضحة"، وبدعم من الدولة، حسب ما أشار إليه نقيب الفنانين الأردنيين، الأربعاء، في تصريحات تناقلتها الصحافة الأردنية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com