|
|
|
نجاد يؤكد التمسك بالبرنامج النووي
|
طهران، إيران (CNN) -- قال رجل دين إيراني بارز الجمعة إن تراجع البلاد عن برنامجها النووي سيكون "وصمة عار."
وقال الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني للمصلين في صلاة الجمعة بجامعة طهران "لن نتخلى أبدا عن حقنا الواضح وإلا فسوف تكون وصمة عار في تاريخنا".
كما أشار رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، الذي يفصل في المنازعات التشريعية بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور وهو كيان متشدد، إلى استعداد إيران للتوصل إلى حل دبلوماسي لتسوية الخلاف النووي مع الاتحاد الأوروبي.
وأضاف في الخطبة التي بثتها الإذاعة الحكومية على الهواء "بتوخي الحذر واتخاذ إجراءات مناسبة، يتعين ألا نسمح بتجاهل حقنا المشروع."
وتتهم واشنطن طهران بالسعي لامتلاك أسلحة ذرية. وتقول إيران إنها تريد التكنولوجيا النووية لتوليد الكهرباء وليس لصناعة تلك الأسلحة، وفقا لرويترز.
وتجري فرنسا وبريطانيا وألمانيا، التي تشارك الولايات المتحدة وجهة نظرها بأن إيران ربما تخطط لصنع أسلحة نووية، محادثات لإقناع الدولة الإسلامية بالتراجع عن صناعة الوقود النووي في مقابل حوافز اقتصادية.
ووافقت إيران على تجميد بعض من العمل النووي بالتزامن مع المفاوضات الجارية مع الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن تستأنف المحادثات بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني في أغسطس/ آب.
وحذر مسؤولون إيرانيون من أن طهران ستستأنف برامج التخصيب الخاصة بها التي يمكن أن تنتج وقودا يصلح للاستخدام في صناعة القنابل النووية في حالة فشل المحادثات.
وتماثلت تصريحات رفسنجاني مع الرئيس الإيراني المنتخب محمد أحمدي نجاد الذي حقق نصرا ساحقا على رفسنجاني في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو/ حزيران.
وقال أحمدي نجاد الخميس، في أول ظهور علني له منذ فوزه الساحق، إن "الدول النووية ليس لها الحق في حرمان الدول النامية من السعي للحصول على الطاقة النووية."
وتؤكد إيران أن فوز أحمدي نجاد لن يؤدي الى تغييرات في السياسة النووية، حيث أن الكلمة الفصل في ذلك وغيره من الشؤون الأخرى في الدولة هي للزعيم الأعلى ايه الله علي خامنئي.
|