|
|
|
صورة بالأقمار الاصطناعية لعاصفة سابقة
|
(CNN) -- بعد أن تسبب في هطول الأمطار الغزيرة فوق منطقة البهامس، الجمعة، بدأت العاصفة الاستوائية "فرانكلين" في التحرك نحو المحيط مبتعدة عن السواحل الأمريكية الجنوبية الشرقية.
وأفادت تقارير الأرصاد الأخيرة، أن جزيرة برمودا قد تكون المنطقة الوحيدة المهددة، وإن كانت العاصفة، لن تصل إليها قبل الاثنين.
وتعد العاصفة الجديدة، ومن المحتمل أن تتحول لإعصار، هي السادسة منذ بداية موسم الأعاصير لهذا العام في منطقة غرب المحيط الأطلسي.
وكان المركز الوطني الأمريكي للأعاصير قد تنبأ، الخميس، في تقريره للأيام الخمسة التالية، أن تتحرك فرانكلين، نحو الشمال ثم إلى الشرق داخل المحيط الأطلسي.
ولكن تلك التقديرات طويلة الأمد تخطئ كثيرا بسبب طبيعة العواصف والأعاصير، التي لا يمكن التنبؤ بمسارها دائما.
وكانت بعض المناطق الأمريكية والمكسيكية، من بينها، شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك قد تعرضت لإعصار "ايميلي" الذي اجتاح المنطقة الأسبوع الماضي مخلفا دمارا كبيرا.
وقامت الحكومة المكسيكية، برفع حالة التأهب لأسوأ عاصفة تضربها منذ سنوات، وأجلت نحو 85 ألف شخص يقطنون على طول ساحل يوكاتان الشرقي، البالغ طوله 200 كيلومتر تقريبا.
وتسبب تحرك إعصار "ايميلي" نحو خليج المكسيك في إغلاق بعض الحقول النفطية الأمر الذي أدى إلى ارتفاع طفيف في أسعار النفط.
وتسبب الإعصار، أيضا، في حدوث فيضان كبير في جاميكا.
وكان عدد من الولايات الأمريكية الجنوبية قد تعرض قبل مرور "أيميلي" بأسبوع لإعصار آخر يحمل اسم "دينيس"، مما أدى لوقوع خسائر كبيرة وانقطاع التيار الكهربائي عن 861 ألف أمريكي في خمس ولايات.
وتتعرض السواحل الأمريكية الجنوبية الشرقية، خاصة في ولاية فلوريدا، كل عام لعدد من الأعاصير خلال موسم معتاد يبدأ في شهر يوليو/ تموز وينتهي في نوفمبر/ تشرين الثاني.
|