|
|
|
رايس وسعد الحريري أمام ضريح الحريري
|
بيروت، لبنان (CNN) -- في خطوة مفاجئة، وصلت كوندوليسا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية إلى بيروت، ظهر الجمعة، في زيارة لم تكن مدرجة على برنامج جولتها في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت المسؤولة الأمريكية أن زيارتها للبنان تهدف للقاء بعض أعضاء الحكومة اللبنانية الجديدة لبحث ما يمكن أن تقدمه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي من دعم.
وقالت رايس أن زيارتها لبيروت "فرصة لتهنئة الشعب اللبناني على رغبتهم العارمة في تحقيق الديمقراطية."
وفور وصولها توجهت رايس وسط حراسة أمنية مشددة الى منزل رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في فبراير/ شباط الماضي، حيث التقت مع ابنه سعد الحريري رئيس تكتل الأغلبية النيابية المناهضة لسوريا في البرلمان اللبناني.
كما زارت ضريح الحريري الذي اغتيل في انفجار ببيروت حيث وضعت إكليلا من الزهور البيضاء، ولوّحت رايس التي كانت تسير بجانب سعد الحريري لمجموعة من اللبنانيين تواجدوا في المكان لدى وصولها.
وعقدت بعد ذلك محادثات مع الرئيس اميل لحود الحليف القوي لسوريا. وتبادل الطرفان الابتسامات والمصافحة قبل بدء اللقاء.
وفي مؤتمر صحفي لرايس مع رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، قالت إن الهدف من القرار الدولي رقم 1559 هو منح السيادة والاستقلال للبنانيين في إدارة شؤون حياتهم.
وأكدت رايس أن الولايات المتحدة لا تسعى للتدخل في الشأن اللبناني، مشيرة إلى أن الموقف الأمريكي من حزب الله لم يتغير.
|
|
رايس ونظيرها الإسرائيلي سيلفان شالوم
|
وكانت رايس قد اختتمت زيارتها لإسرائيل صباح الجمعة والتي التقت خلالها برئيس الوزراء آرييل شارون، قبل أسابيع من تنفيذ الخطة الإسرائيلية للانسحاب من قطاع غزة وبعض مناطق الضفة الغربية.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الزيارة تعد "رسالة" لسوريا قالت رايس "نحن لا نفعل مثل هذه الأمور."
ولكن أحد المرافقين لرايس علق على الأمر قائلا "السوريون يعلمون رسالتنا." وأردف المسؤول قائلا إن الزيارة مؤشر على التغييرات التي حدثت في لبنان، مؤكدا عدم وجود نوايا لزيارة دمشق خلال الجولة الحالية.
ومن جهة أخرى، قدمت الحكومة السودانية الخميس اعتذاراً رسمياً عن سوء المعاملة التي تعرض لها صحفيون أمريكيون يرافقون وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندليزا رايس، في جولتها في الشرق الأوسط.
وجاء الاعتذار عن طريق وزير الخارجية السوداني، مصطفى عثمان اسماعيل، وذلك بعد مطالبة رايس الحكومة السودانية الخميس بالاعتذار الفوري عن المعاملة الخشنة التي تعرض لها صحفيون يرافقونها وأعضاء في فريقها من قبل السلطات أثناء لقائها مع الرئيس السوداني عمر البشير.
وكانت رايس قد التقت في أحد مخيمات دارفور بنساء سودانيات، حيث أكدت لهن أنها تلقت تطمينات من الحكومة السودانية أنها ستتخذ خطوات لوقف العنف ضد المواطنين، وبخاصة النساء.
وقبل توجهها لدارفور، قالت رايس للصحفيين المرافقين في الطائرة إنه لا يحق للحكومة السودانية إساءة معاملتهم أو معاملة أفراد طاقمها، مشيرة إلى أن هذه الحادثة، التي لم يصب أحد فيها بأذى، أثارت غضبها من حيث أنها كانت تجتمع مع البشير أثناء وقوعها. ()
|