|
|
|
ما تخلفه هجمات العراق
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- قال مصدر عسكري أمريكي بارز إن القوات العراقية التي تتلقى تدريبات على يد الجيش الأمريكي غربي العراق والبالغ قوامها 10 ألف عنصر، ليست قادرة على مواجهة المسلحين دون دعم أمريكي.
وقال اللواء ستيفان جونسون قائد القوات الأمريكية غربي العراق إن بعض من تلك العناصر قد تكون جاهزة بحلول العام الجديد، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
واعترف جونسون، خلال لقاء مع صحفيين في البنتاغون عبر الأقمار الصناعية من مقره غرب العراق، أن قوة العناصر المسلحة في محافظة الأنبار، التي تمتد إلى الغرب من بغداد وحتى الحدود مع سوريا والأردن، أثرت على تقدم تدريب قوات الأمن العراق.
إلا أنه أعبر عن تفاؤله بشأن التدريبات قائلاً "بحلول العام الاقدم، ، أعتقد أن بعض من القوات المتواجدة هناك ستكون جاهزة للمواجهات العسكرية دون مساعدة."
وقال مسؤولو البنتاغون الخميس إن ثلاثة فقط من 107 كتيبة بالجيش العراقي قادرة على شن مواجهات دون دعم أمريكي، فيما صنف ثلثي تلك المجموعات بـ"القادرة جزئياً" على خوض المعارك ولكن بدعم أمريكي.
وعلى صعيد متصل، شددت السلطات العراقية الإجراءات الأمنية في ضواحي العاصمة بغداد وذلك في إطار حملة بحث مكثفة عن اثنين من الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين، فيما حصدت أعمال العنف التي شهدتها العراق الجمعة عن 16 قتيلاً عن الأقل.
وقالت مصادر الشرطة إن مسلحين في سيارتين خطفوا رئيس البعثة الجزائرية علي بلعروسي والملحق الدبلوماسي عز الدين بنقادي الخميس.
وتعتقد السلطات الأمنية العراقية إن الدبلوماسيين المختطفين ربما مازالا في منطقة المنصور.
وإلى ذلك قال متحدث باسم وزارة الخارجية الجزائرية الجمعة إن بلاده لم تتلق أي اعلان مسؤولية من الخاطفين، نقلاً عن رويترز.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية عبد الحميد شبشوب "مادام لا يوجد إعلان مسؤولية من الذين وراء الخطف فان علينا ان ننتظر. نحن لا نعرف من وراء ذلك."
وجاءت تصريحات المسؤولين الجزائريين قبل صدور بيان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين السبت والذي يعلن فيه مسؤوليته عن اختطاف رئيس البعثة وزميله.
وكان رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية لدى العراق، إيهاب الشريف، قد اختطف وقتل على أيدي تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه الأردني المتشدد أبو مصعب الزرقاوي.
بالإضافة إلى ذلك تعرض القائم بالأعمال البحريني والسفير الباكستاني في العراق لهجوم من قبل جماعات مسلحة، وأصيب الدبلوماسي البحريني بجروح طفيفة.
وقالت وزارة الخارجية العراقية، في تعليقها على الأحداث الأخيرة التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية في العراق، إنها تعتقد أن هذه الأحداث تستهدف "العملية السياسية في العراق والشبكة الدولية والدبلوماسية."
وعلى الصعيد الأمني أدت عدة هجمات في شرق بغداد الجمعة إلى مقتل عدد من الأشخاص، بينهم ستة من ضباط الشرطة العراقيين، وفقا لمصادر أمنية.
|