ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


نانجينغ الصينية تشتري أم جي روفر البريطانية

1700 (GMT+04:00) - 22/08/05

عمال شركة روفر البريطانية الذين فقدوا وظائفهم بإفلاسها
عمال شركة روفر البريطانية الذين فقدوا وظائفهم بإفلاسها

لندن، بريطانيا (CNN) -- قال مسؤولون إداريون في شركة أم جي روفر غروب الجمعة إن شركة نانجينغ الصينية لصناعة السيارات اشترت الشركة البريطانية المنهارة.

ويأتي هذا الإعلان عن بيع شركة روفر بعد أشهر من التوقعات والأنباء المتضاربة بشأن مستقبل هذه الشركة، التي تعد آخر شركة كبيرة لصناعة السيارات في بريطانيا، غير أنها تثير تساؤلات حول الكمية التي ستنتجها الشركة الصينية في بريطانيا، إضافة إلى عدد الوظائف التي ستتضمنها الصفقة.

وقالت الشركة الإدارية، التي تولت إدارة روفر بعد إعلان إفلاسها في إبريل/نيسان الماضي، برايسووترهاوس كوبرز، إن شركة نانجينغ الصينية اشترت أصول روفر وفرع إنتاج المحركات، باورترين، التابع لها.

ولم تكشف شركة برايسووترهاوس كوبر عن بنود اتفاقية البيع، وقالت إنها لا تنوي الإعلان مستقبلاً عن تفاصيلها، غير أن مصدراً مقرباً من الصفقة قال إن نانجينغ دفعت 87 مليون دولار.

وكانت نانجينغ قد واجهت منافسة من قبل شركتين أخريين لشراء أصول شركة روفر، إحداهما شركة شنغهاي لصناعة السيارات وهي شركة مملوكة للحكومة الصينية، والثانية تعود لرجل الأعمال البريطاني ديفيد جيمس.

وقال المدير الإداري في شركة برايسووترهاوس، توني لوماس في تصريح له حول صفقة بيع روفر إن العرض المقدم من شركة نانجينغ هو الأفضل بالنسبة لمستوى عطاء بيع روفر وبنوده.

ووافقت النقابات المهنية البريطانية على عملية البيع لاعتقادها أن الصفقة تتيح إعادة بدء الإنتاج في مصنع لونغبريدج التابع لروفر في وسط إنجلترا، والذي اضطر لإغلاق أبوابه وفقدان نحو 6000 فرصة عمل عندما انهارات الشركة.

وقال الأمين العام لنقابة عمال النقل، توني وودلي إن النقابة ستجري محادثات مع شركة نانجينغ لمناقشة مصير الوظائف والعمال.

وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد أعلن في إبريل/نيسان الماضي أنه اتصل هاتفيا بمسؤولين صينيين في محاولة لإنقاذ شركة روفر، ومعربا عن أمله في إبرام اتفاق ينقذ الشركة المنهارة.

وجاء الانهيار بعد أن فشلت الشركة البريطانية في تأمين التوصل إلى اتفاق مع شركة شنغهاي الصينية لصناعة السيارات.

وكانت حكومة بلير، خلال الانتخابات الأخيرة، قد عرضت على العاملين والموردين في الشركة معونة قيمتها 150 مليون جنيه استرليني (283 مليون دولار)، في محاولة لتقليل الأضرار الناتجة عن الاستغناء عن ستة آلاف وظيفة، مع سعي حزب العمال الحاكم لإعادة انتخابه.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com