ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


البرازيل تطالب بريطانيا بتوضيح حول ضحية "ستوكويل"

1101 (GMT+04:00) - 23/08/05

الضحية البرازيلي
الضحية البرازيلي

لندن، إنجلترا (CNN) --  طالبت البرازيل السبت  حكومة لندن بتقديم توضيح حول ملابسات قتل الشرطة البريطانية أحد رعاياها الذي قرنت أسمه بتفجيرات لندن وعادت وأقرت السبت بخطئها واصفة الحادث بالمأساوي الذي يؤسف له.

وجاء في البيان الصادر من ساوبولو "تتوقع الحكومة من السلطات البريطانية تبرير الظروف التي أدت لهذه الماسأة."

وقالت الحكومة البرازيلية أن مواطنها، جان تشارلز دو مينيز،  الذي أطلقت عليه الشرطة البريطانية النار وأردته قتيلاً للاشتباه في ارتباطه بأحداث لندن الأخيرة، "ضحية لخطأ يبعث على الأسى."

ومن المتوقع أن يصل وزير الخارجية البرازيلي كيلسو أموريم إلى لندن الأحد ليلتقي بنظيره البريطاني جاك سترو.

وأبدت السلطات الأمنية البريطانية السبت أسفها لهذه المأساة وقالت إن القتيل البرازيلي، وهو كهربائي يبلغ من العمر 27 عاما،  وكان يعيش في لندن خلال السنوات الثلاث الماضية.

وجاء في بيان الشرطة البريطانية "إنها مأساة أن يفقد شخصاً حياته في ظروف كهذه وهو ما تأسف له شرطة العاصمة."

وربط قائد قوة الشرطة البريطانية السير إيان بلير، في وقت سابق، حادثة إطلاق النار على الضحية البرازيلي، وبصورة مباشرة، بالتحقيقات الجارية حول التفجيرات التي شهدتها العاصمة البريطانية مؤخراً.

وكان مينيز قد خرج الجمعة، وهو يرتدي معطفاً ثقيلاً من منزل في منطقة "تلسي هيل" يخضع للمراقبة في إطار التحقيقات الجارية.

تواجد ملحوظ للشرطة البريطانية منذ الهجمات
تواجد ملحوظ للشرطة البريطانية منذ الهجمات

وتابع المحققون الضحية حتى محطة "ستوكويل" حيث أشارت الشرطة إلى أن تصرفاته المريبة والمعطف الذي يرتديه زادت من الشكوك حوله.

ورفض الضحية الانصياع لأوامر الشرطة التي بادرت بإطلاق النار عليه عن قرب وسط ذهول الركاب.

وتضاربت أقوال شهود العيان حول الضحية الذي قال أحدهم "رأيته وكأنه كان يرتدي ما يبدو أنه حزام ناسف وقد برزت الأسلاك خارجة"، فيما قال شاهد عيان آخر إنه لم يكن يحمل شيئاً، ولكن المعطف الذي كان يرتديه بدا محشواً.

وأضاف قائلاً "دفعوه أرضاً وأفرغوا رصاصاتهم في رأسه.. كان يبدو كالثعلب المحاصر.. كان مصعوقاً."

وإلى ذلك  ألقت السلطات الأمنية السبت القبض على رجل في منطقة "بريكستون" جنوب لندن، على خلفية الأحداث التي شهدتها ثلاث محطات أنفاق الخميس.

وتشن قوات الأمن البريطانية أضخم حملة مطاردة في التاريخ بحثاً عن أربعة مشتبهين بهم، في أحدث محاولة لضرب شبكة خطوط المواصلات في العاصمة لندن الجمعة، فيما هددت نقابة العاملين في وسائل النقل بشن إضراب ما لم تتبن الحكومة المزيد من الإجراءات لتأمين سلامتهم.

وفي غضون ذلك حملت الصفحات الأولى للعدد من الصحف البريطانية السبت عناوين "مدينة الرعب" و"هل علينا العيش هكذا."

ويقوم رجال الأمن المدججين بالسلاح بدوريات مكثفة في شوارع العاصمة لندن حيث فوضوا، بوقف "الإنتحاريين" برصاصة في الرأس، إن اقتضت الضرورة، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وقال عمدة لندن، كين ليفينغستون "إذا ما كنت تتعامل مع انتحاري مشتبه به، وكان مازال يقظاً فيمكنه إشعال فتيل العبوات الناسفة حوله، لذلك، وفي مثل هذه الظروف، فسنطبق سياسة أطلق لتقتل."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com