ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الشرطة البريطانية تحدد هوية اثنين من المشتبهين

1101 (GMT+04:00) - 23/08/05

رجال الشرطة في شوارع لندن
رجال الشرطة في شوارع لندن

لندن، بريطانيا (CNN) -- حددت الشرطة البريطانية هوية اثنين من المشتبهين الأربعة بالتفجيرات الفاشلة التي شهدها نظام المواصلات في لندن الخميس الماضي، وهم كل من مختار سعيد إبراهيم، المعروف أيضا باسم مختار محمد سعيد، والبالغ 27 عاما، وياسين حسن عمر، 24 عاما.


وقال نائب مفوض الشرطة، رئيس قسم مكافحة الإرهاب بيتر كلارك، إن القنابل الأربعة  التي تم تفجيرها جزئيا، والخامسة التي عثر عليها مرمية في شمال غرب لندن، مصنوعة من وعاء بلاستيكي يستعمل لتخزين الطعام، ويباع فقط في مائة مخزن لندني. 


وأضاف أن سعة هذا الوعاء 6.25 ليتر وهو مصنوع في الهند ومستورد إلى بريطانيا.
وطلب إلى أصحاب المخازن التجارية الذين يتذكرون أنهم باعوا خمسة أوعية من هذه النوعية، ربما لنفس الشخص، أن يتصلوا بالشرطة.


وكشفت الشرطة البريطانية أنها لا تزال تبحث عن أربعة مشتبهين، رغم العثور على قنبلة خامسة السبت الماضي.


ولم تكشف الشرطة عما إذا كانت توصلت إلى الربط بين طبيعة المتفجرات التي استخدمت الخميس الماضي، وتلك التي انفجرت في السابع من الشهر الجاري وأدت إلى مقتل 52 شخصا، إضافة إلى منفذي العمليات الأربعة.

وقال مسؤولون إن الشرطة داهمت، الاثنين، شقة سكنية في شمال لندن، في إطار التحقيقات المستمرة للكشف عن متورطين في التفجيرات الفاشلة.

وقال ناطق باسم الشرطة رفض الكشف عن اسمه، إن عملية المداهمة الأخيرة لم تسفر عن أية توقيفات.

 ورغم أن الشرطة كانت اعتقلت في وقت سابق الاثنين، ثلاثة مشتبهين على خلفية التفجيرات، إلا إنها مازالت تحاول تعقب العديد لقناعة المحققين أن خلية واسعة من نشطاء تنظيم القاعدة تقف وراء الهجمات.

وقالت الشرطة إن الخلية قد تكون من صانعي المتفجرات الذين دربوا الانتحاريين الشباب قبيل تنفيذ مهامهم، بحسب الأسوشيتد برس.

ويتعقب المحققون البريطانيون خيطاً قد يربط بين محاولات التفجيرات الفاشلة في 21 يوليو/تموز الجاري وتلك الانتحارية التي أدت لمصرع 56 من بينهم المنفذين قبل أسبوعين.

وعبر قائد الشرطة البريطانية السير إيان بلير عن اعتقاده أن عناصر من القاعدة تقف خلف الهجومين.

وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مقابلة أجرتها مع شبكة "سكاي نيوز" "الطريقة التي تعمل بها القاعدة ليست ذات طابع تركيبي كلاسيكي.. فلديها معدون.. لذلك نبحث عن صانعي متفجرات، ونبحث عن كيمائي ونبحث عن ممول، كما نبحث عمن هيئوا هؤلاء الشباب.. وهذا يجعلها شبكة واسعة علينا اختراقها."

وعند سؤاله بشأن رابط بين العمليتين، قال بلير "ليس هناك دليل على ارتباطهما.. ولكن من الواضح هناك نموذج."


واعتقلت الشرطة البريطانية في ظل قانون مكافحة الإرهاب شخصين الجمعة في منطقة "ستوكويل" جنوبي  العاصمة لندن، فيما اعتقلت ثالث، تحت نفس البند، في منطقة "تلس هيل"  السبت.

وتتحفظ السلطات على المعتقلين الثلاث على خلفية تفجيرات الواحد والعشرين الفاشلة تحت تهم "الاشتباه والتحريض أو الإعداد لأعمال إرهابية."

وقال المسؤول الأمني إن الشرطة مازالت في لهفة لأي بلاغ عن مشاهدة أي من المشتبهين الأربع الذين التقطت الكاميرات الأمنية صورهم وهم يولون هاربين من المواقع التي شهدت المحاولات الفاشلة.

وتشير تلميحات بلير إلى أن أي من المعتقلين الثلاث ليس من المشتبهين الأربع.

 وحاول الرجال تفجير قنابل في ثلاثة قطارات بشبكة الإنفاق وحافلة الخميس الماضي بعد أسبوعين من التفجيرات الانتحارية التي أسفرت عن سقوط 52 قتيلا في هجوم ربطه مسؤولون بتنظيم القاعدة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com