|
|
|
سيارات تغادر مقر البعثة الجزائرية ببغداد
|
الجزائر (CNN) -- قررت الحكومة الجزائرية سحب بعثتها الدبلوماسية من العراق عقب تعرض اثنين من دبلوماسييها للاختطاف في العاصمة بغداد الأسبوع الماضي، بحسب ما أشارت وزارة الخارجية الاثنين.
وكان القائم بالأعمال الجزائري لدى العراق علي بلعروسي ودبلوماسي آخر، عزالدين بالقاضي قد تعرّضا للاختطاف الخميس.
وتزامنت الخطوة مع إعلان وزارة الداخلية العراقية الاثنين اعتقال "مشتبهين اثنين ضمن التحقيق الجاري حول اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين.
ونقلت أسوشيتد برس عن وزير الداخلية بيان جبر قوله "إنّ 30 سيارة تابعة للقوات الخاصة العراقية طوّقت المكان واعتقل أفرادها شخصين على علاقة بالاختطاف."
وفيما لم يدل الوزير بتفاصيل محددة حول المكان والتاريخ الذين جرت فيهما عملية الاعتقال، أضاف أنّ المشتبهين يخضعان الآن للتحقيق.
وأوضح في تصريحات لقناة العراقية "لقد كنّا ننتظر أن نعثر على السفير الجزائري، ولكننا عثرنا على شخصين مرتبطين بحادث الاختطاف."
هذا وقد تعرض القائم بالأعمال الجزائري لدى العراق للاختطاف الخميس، خلف أحد المطاعم في حي المنصور في العاصمة بغداد.
وقالت مصادر الشرطة العراقية إن حادثة الاختطاف التي تعرض لها الدبلوماسيان علي بلعروسي وعزالدين بالقاضي وقعت في الساعة الثانية والنصف مساء بالتوقيت المحلي.
وأوضحت الشرطة أن التقارير تفيد بأن عملية الاختطاف وقعت باستخدام سيارتين وأن عدد الحراس المرافقين للدبلوماسي الجزائري غير معروف.
ويذكر أن حي المنصور يعتبر من الأحياء التي يتواجد فيها عدد من السفارات العربية.
وكان رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية لدى العراق قد اختطف وقتل على أيدي تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه الأردني المتشدد أبو مصعب الزرقاوي.
بالإضافة إلى ذلك تعرض القائم بالأعمال البحريني والسفير الباكستاني في العراق لهجوم من قبل جماعات مسلحة، وأصيب الدبلوماسي البحريني بجروح طفيفة، غير أن السفير الباكستاني لم يصب بأي جروح.
وقالت وزارة الخارجية العراقية، في تعليقها على الأحداث الأخيرة التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية في العراق، إنها تعتقد أن هذه الأحداث تستهدف "العملية السياسية في العراق والشبكة الدولية والدبلوماسية."
وأكدت الوزارة أنها "تعرف أن هذه الأحداث بدأت تأخذ مجراها بعد إعلان عدد من الدول العربية والإسلامية إنها سترسل سفراءها إلى بغداد، كما أنها تهدف أيضاً إلى اعتراض هذه الخطوة وإثارة مخاوف الدول المعنية."
|