ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


غضب بالجزائر بعد قتل دبلوماسييها بالعراق

0800 (GMT+04:00) - 27/08/05

الدبلوماسيان الجزائريان القتيلان
الدبلوماسيان الجزائريان القتيلان

الجزائر (CNN)-- قال وزير الخارجية الجزائري محمد بجاوي إنّ بلاده أجرت اتصالين فاشلين مع خاطفي الدبلوماسيين علي بالعروسي وعز الدين بالقاضي، قبل قتلهما.

ونفى في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن تكون حكومته عرضت مقابلا ماليا للخاطفين أو مبادلة الدبلوماسيين بالرجل الثاني في الجماعة السلفية الجزائرية المسجون عماري صايفي المعروف بالعبد الرزاق البارا.

وكان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، بزعامة أبو مصعب الزرقاوي، قد أصدر الأربعاء بيانا على موقع متشدد على الإنترنت، قال فيه إنه قتل الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين منذ الخميس الماضي.

وأشار بيان القاعدة، الذي لم يتسن لـCNN التأكد بصورة مستقلة من صحته، قائلاً " بتنفيذ قرار المحكمة الشرعية تم قتل رئيس البعثة الجزائرية علي بالعروسي والملحق الدبلوماسي عز الدين بالقاضي، وهما مبعوثا دولة الجزائر، التي تحكم بغير ما أنزل الله تعالى، الموالية لليهود والنصارى."

ومن المنتظر أن تشهد الجزائر وكافة ممثلياتها في الخارج، الخميس دقيقة صمت ترحما على روحي بالعروسي وبالقاضي.

ووصف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قتل الدبلوماسيين بـ"الجريمة الشنعاء" مشددا على أنّها تتنافى مع كل القيم الحضارية والدينية والإنسانية، وهي لا تخدم سوى آراء من يربطون "الإرهاب بالإسلام."

كما استنكر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بشدة الأربعاء مقتل الدبلوماسيين الجزائريين في العراق.

وقال في تصريحات أدلى بها في مقر المنظمة الدولية، إن الطريقة الوحشية والبربرية التي تم بها إعدام الدبلوماسيين الجزائريين تؤكد من جديد حاجة المجتمع الدولي إلى وضع تعريف محدد للإرهاب، والتوصل إلى معاهدة شاملة لمحاربته مع نهاية العام الحالي.

واعتبر جريمة قتل الدبلوماسيين الجزائريين بأنها "جريمة وحشية" استهدفت دبلوماسيين أبرياء ذهبوا لمساعدة الشعب العراقي، ويجب تقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة.

وأكّد أن قتل الدبلوماسيين الجزائريين لن يحقق أي هدف، وأن الشعب العراقي عانى بما فيه الكفاية ويريد المضي قدما في حياته، وهو بحاجة لدعم المجتمع الدولي ودول المنطقة للقيام بذلك.

كما وجه الرئيس الفرنسي جاك شيراك نداء للإفراج عن كل الرهائن ووقف "الممارسة الوحشية" التي تحط من شأن من يقوم بها، على حد قوله.

 فيما وصفت مدريد الحادث بأنه "جبان وبشع" مؤكدة رفضها القاطع لأي عمل إرهابي.

وعربيا، أدانت الجامعة العربية الأربعاء، قتل الدبلوماسيين، وذلك في بيان عبر فيه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن صدمته الشديدة، وإدانته لاغتيال الدبلوماسيين الجزائريين.

وأضاف البيان أن موسى أعرب عن "بالغ الصدمة والحزن وعميق التأثر للعمل الإجرامي الآثم الذي راح ضحيته دبلوماسيان جزائريان كانا يؤديان بشرف وشجاعة مهامهما الدبلوماسية في العراق."

واستنكر ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز الحادث "الإجرامي" في اتصال هاتفي ببوتفليقة.

كما أدان الاردن قتل الدبلوماسيين الجزائريين في العراق، واصفا إياه بالجريمة البشعة والتي تتعارض مع الدين الاسلامي.

 ونقلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) عن الحكومة الاردنية قولها "إن هذا الحادث الاجرامي البشع الذي كان له وقع الاسى والصدمة في نفوسنا جميعا، يتنافى مع جميع القيم الانسانية والاخلاقية، وينبذه ديننا الاسلامي الحنيف ويتعارض مع قيمنا وتراثنا العربي الاصيل."

وتقدمت الحكومة بالعزاء للشعب الجزائري مؤكدة وقوفها الى جانب الجزائر "لتجاوز هذه الجريمة النكراء".

 وكان الاردن قد اعلن مؤخرا عن نيته ارسال سفير الى العراق قائلا إنه "لا يبني قراراته على رأي الجماعات المسلحة."

وفي القاهرة أدانت وزارة الخارجية المصرية "الجريمة"، وقالت إنها مرت بمثل هذه "التجربة الرهيبة" بمقتل القائم بأعمالها إيهاب الشريف في السابع من يوليو/تموز.().


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com