|
|
|
الدبلوماسيان الجزائريان اللذان زعم تنظيم القاعدة تصفيتهما الأربعاء
|
بغداد، العراق (CNN)-- إثر اختطاف تنظيم القاعدة لثلاثة دبلوماسيين عرب وتصفيتهن في أوقات مختلفة من شهر يوليو/تموز الجاري، يدرس الجيش الأمريكي ترتيبات توفير الحماية للبعثات الدبلوماسية الأجنبية في العراق، وفق ما أعلن السفير الأمريكي لدى العراق.
وقال زلماي خليل زاد أمام حشد من الصحفيين "تخطط قوات التحالف للنظر في هذه المشكلة وتحديد ما يجب اتخاذه لترتيب الأوضاع الأمنية للدبلوماسيين."
وأضاف قائلاً "من المهم للغاية أن يحضر الدبلوماسيون الأجانب إلى هنا ولديهم الإحساس بالأمن."
وتأتي تصريحات خليل زاد عقب يوم من إعلان قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين تنفيذ حكم الإعدام بحق دبلوماسيين جزائريين لارتباط الحكومة الجزائرية بالولايات المتحدة وتصفيتها للإسلاميين المتشددين.
وكان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، بزعامة أبو مصعب الزرقاوي، قد أصدر الأربعاء بيانا على موقع متشدد على الإنترنت، قال فيه إنه قتل الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين منذ الخميس الماضي.
وأشار بيان القاعدة، الذي لم يتسن لـCNN التأكد بصورة مستقلة من صحته، قائلاً " بتنفيذ قرار المحكمة الشرعية تم قتل رئيس البعثة الجزائرية علي بالعروسي والملحق الدبلوماسي عز الدين بالقاضي، وهما مبعوثا مبعوثا دولة الجزائر، التي تحكم بغير ما أنزل الله تعالى، الموالية لليهود والنصارى."
وكان التنظيم أعدم في وقت سابق السفير المصري للعراق إيهاب الشريف.
كما تبنى التنظيم محاولة اختطاف مبعوثي دولة البحرين وباكستان، في حملة تستهدف قطع دعم الدول العربية والإسلامية عن الحكومة العراقية الجديدة.
وحثت الإدارة الأمريكية العالم العربي والإسلامي توطيد علاقاته الدبلوماسية مع بغداد، وهي إستراتيجية تحفها الكثير من المخاطر في ظل عمليات الاستهداف البشعة.
ونفى السفير الأمريكي لدى العراق التوصل لقرار قاطع بشأن توفير الحماية للبعثات الدبلوماسية، إذ أن بعض البعثات العربية تتخوف من تمركز القوات الأمريكية حول مقارها مما قد يجعلها هدفاً لضربات المسلحين.
ومضى خليل زاد قائلاً "لم نقبل بتولي هذه المهمة حتى اللحظة، لكن ما وافقنا عليه هو النظر في حيثيات المشكلة والخيارات التي قد تساعد في حلها."
وإلى ذلك اعتقلت السلطات الجزائرية الخميس علي بلحاج النائب السابق لـ"جبهة الإنقاذ الإسلامية" وذلك بعد إشادته بقتل الدبلوماسيين الجزائريين علانية، وفق ما نقلت وكالة الأسوشتيد برس.
واعتقل بلهادي، الذي أطلق سرحه عام 2003 بعد قضائه 12 عاماً بالسجن، عقب تصريحات على قناة "الجزيرة" الأربعاء.
وكانت الجزائر قد كشفت الخميس عن اتصالات مع خاطفي بالعروسي وبالقاضي.
قال وزير الخارجية الجزائري محمد بجاوي إنّ بلاده أجرت اتصالين فاشلين مع خاطفي الدبلوماسيين علي بالعروسي وعز الدين بالقاضي، قبل قتلهما.
ونفى في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن تكون حكومته عرضت مقابلا ماليا للخاطفين أو مبادلة الدبلوماسيين بالرجل الثاني في الجماعة السلفية الجزائرية المسجون عماري صايفي المعروف بالعبد الرزاق البارا.
|