ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


هيروشيما قد تحدد جائزة نوبل للسلام

1500 (GMT+04:00) - 28/08/05

شعار جائزة نوبل للسلام
شعار جائزة نوبل للسلام

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بعد 60 عاما من الهجوم الأمريكي بقنبلة نووية على هيروشيما، من الممكن أن يعود القائمون على جائزة نوبل للسلام في عام 2005 لتأكيد اتجاه بمنح الجائزة مرة كل عقد لعمل يهدف إلى منع حرب نووية كبرى.

وتعقد لجنة منح الجائزة المكونة من خمسة أعضاء عدة اجتماعات قبل أن تعلن في أكتوبر/ تشرين الأول الفائز بما يعتبره كثيرون أرفع وسام في العالم من بين 199 مرشحا.

وربما تساعد ذكرى تفجيري هيروشيما في السادس من أغسطس/ آب، وناجازاكي في التاسع من الشهر نفسه، في تحديد الفائز، وفقا لرويترز.

وتوفي قرابة 200 ألف بحلول نهاية عام 1945 بسبب الهجومين اللذين عجلا باستسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية.

وذهبت جائزة نوبل للسلام عام 1995 إلى العالم البريطاني جوزيف روتبلات الذي دعا لحظر القنبلة النووية وجماعة بوجواش المناهضة للأنشطة النووية.

ومنحت جائزة عام 1985 إلى جماعة (أطباء دوليون لمنع الحرب النووية) وهي جماعة ضمت أطباء أمريكيين وسوفيت.

 وقال شتاين توينيسون رئيس المعهد الدولي لبحوث السلام ومقره أوسلو "إذا جعلت اللجنة الجائزة هذا العام مرتبطة بالأسلحة النووية سيبدو وكأنه تقليد راسخ."

 لكنه صرح بأن مجرد الإشارة إلى وجود نمط لاختيارات اللجنة يمكن أن تجعلها تبتعد عن فكرة منح الجائزة عام 2005 لموضوع مرتبط بالسلاح النووي. وقال "اللجنة لا ترغب في أن ينظر إليها على انه يمكن التنبؤ باختياراتها."

 وفي صلة محتملة بالسلاح النووي منحت جائزة عام 1975 للعالم النووي الروسي المنشق اندريه سخاروف الذي قاد حملة مدافعة عن حقوق الإنسان في الاتحاد السوفيتي (سابقا). 

 وفي عام 1965 لم تكن للجائزة أي علاقة بالسلاح النووي ومنحت لصندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف). ولم تمنح أي جائزة عام 1955.

 ومنذ عام 1985 كرمت اللجنة طيفا واسعا من القضايا التي لا علاقة لها بالقضية النووية.

وعلى سبيل المثال، فازت الناشطة الكينية في مجال البيئة وانجاري ماثاي بجائزة نوبل للسلام عام 2004 ، كما سبقتها المحامية الإيرانية شيرين عبادي المدافعة عن حقوق الإنسان وفازت بالجائزة عام 2003 فيما فاز بها الرئيس الامريكي الأسبق جيمي كارتر عام 2002.

 ويقول جيير لوندشتاد مدير معهد نوبل النرويجي "لا يوجد نمط" لمنح جوائز خاصة بمناهضة السلاح النووي كل عشر سنوات في ذكرى الهجوم على هيروشيما. وأضاف في إشارة إلى عامي 1995 و1985 "من المؤكد أن ذلك كان مجرد مصادفة."

 وصرح بأن جائزة سخاروف عام 1975 كانت تكريما لعمله في مجال حقوق الإنسان. ومع ذلك فقد امتدح اسي ليونيس رئيس لجنة نوبل سخاروف الذي لم يحضر مراسم تسلم الجائزة عام 1975 لوصفه الحرب النووية بأنها "انتحار جماعي."

 ومنحت جائزة نوبل للسلام عدة مرات قبل عام 1985 إلى نشطاء في مجال نزع السلاح النووي في عام 1962 و1974 و1982. وعلى سبيل المثال فقد فاز رئيس الوزراء الياباني الأسبق ايساكو ساتو بالجائزة عام 1974 لمعارضته إنشاء أي برنامج ياباني لصنع أسلحة نووية.

 ومن بين المرشحين للفوز بجائزة نوبل للسلام عام 2005 التي تبلغ قيمتها 1.3 مليون دولار الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ومديرها العام محمد البرادعي وسط مخاوف من الطموحات النووية لإيران وكوريا الشمالية. وكان البرادعي من بين المرجح فوزهم بها العام الماضي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com