ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مخاوف اقتصادية بعد تفجيرات شرم الشيخ

1600 (GMT+04:00) - 25/08/05

دمار من جراء هجمات شرم الشيخ
دمار من جراء هجمات شرم الشيخ

دبي، الإمارات العريبة المتحدة (CNN) -- يحجم مستثمرو السندات عن اتخاذ موقف بشأن مصر في أعقاب التفجيرات التي وقعت في مدينة شرم الشيخ مطلع الأسبوع، لكنهم فيما يبدو أكثر اهتماما باحتمال تباطؤ الإصلاحات الاقتصادية قبل انتخابات الرئاسة.

 وقد أعلن الرئيس حسني مبارك الخميس أنه سوف يرشح نفسه لرئاسة خامسة مدتها ست سنوات في انتخابات الرئاسة التي ستقام في السابع من سبتمبر/ أيلول، وسوف تكون أول انتخابات يتنافس فيها أكثر من مرشح.

 وليس متوقعا أن يواجه مبارك تحديا خطيرا بعد أن بقي في الحكم قرابة 25 عاما، لكن المستثمرين سيتابعون التطورات ليروا هل ستلتزم حكومة جديدة في عهد مبارك ببرنامج الإصلاح الاقتصادي النشط الذي كشف النقاب عنه العام الماضي، وفقا لرويترز.

وتجلب خصخصة الصناعات المملوكة للدولة مزيدا من الأموال لخزائن الحكومة وتعفيها من أعباء تلبية الطلبات المتصلة بالأجور، وهي جزء أساسي من عملية الإصلاح.

 وقال فاروق سوسة محلل التصنيفات السيادية في مؤسسة استاندرد اند بورز "قد يتعين على الحكومة أن تركز أكثر على الانسجام الاجتماعي والمسائل الأمنية وترجيء الاهتمام بالإصلاح الاقتصادي وما يستتبعه من تكاليف للمضي قدما."

 واستقرت السندات السيادية المصرية التي يندر تداولها والمقومة بالدولار الأمريكي في أعقاب تفجيرات شرم الشيخ التي اودت بحياة أكثر من 80 شخصا.

 وقبل تفجيرات 23 من يوليو/ تموز، ارتفعت عوائد السندات. وكان السند السيادي الدولاري الذي يحين أجله في يوليو/ تموز 2011 قد بلغ عائده 4.92 في المائة دونما تغير تقريبا منذ التفجيرات، لكنه مرتفع عن مستوى 4.699 في المائة الذي وصل إليه في الثالث من تموز.

 وقد استقر الجنيه المصري حول 5.75 جنيه مقابل الدولار غير أنه يخضع لقيود ولذا فلا يسمح له بالتحرك مسايرة للتقلبات في السوق العالمية.

 وحتى الآن فإن أثر تفجيرات شرم الشيخ على السياحة كان محدودا فيما يعتقد، والسياحة هي أكبر مصدر للتوظيف في القطاع الخاص في مصر وبلغت عائداتها 6.6 مليار دولار العام الماضي.

 وقال بيرنا بايزيد اوغلو محلل الأسواق الصاعدة في مؤسسة سي.اس.اف.بي في لندن "نحن نرى أنه في فترة ما قبل الانتخابات قد نشهد زيادة التوتر السياسي. إنها محاولة من مبارك لتحقيق توازن بين إرساء الديمقراطية في بلاده وفي الوقت نفسه تحجيم الأخوان المسلمين."

 ولا تعترف السلطات بالإخوان المسلمين -وهم أكبر قوة معارضة في البلاد- وهم مستبعدون من التقدم بمرشح في سباق انتخابات الرئاسة.

 وقد سجل المؤشر القياسي للأسهم في البورصة المصرية هيرمس اعلى مستوى له على الاطلاق 43633.45 نقطة في 20 من يوليو/ تموز. وهبط المؤشر ثلاثة في المائة الاثنين لكنه بدأ يتعافى منذ ذلك الحين.

 ورفع الاهتمام بسوق الأوراق المالية المحلية للحكومة المصرية العوائد على سندات ستة اشهر و12 شهرا عن مستوى تسعة في المائة.

 وقال ريتشارد سيجال رئيس الاستراتيجية في مجموعة أرجو لادارة صناديق الاستثمار في لندن "بعيدا عن التفجيرات والعوامل السياسية فإنني مندهش بعض الشيء من الاقبال على الاستثمار في بلدان مثل مصر، لأنها سوق جديدة على معظم المستثمرين ويبدو أنه لا يجتذبهم اليها إلا ارتفاع أسعار الفائدة."

 وأضاف "التفجيرات لم يكن لها أثر كبير في هذه المرحلة. ولكن إذا اشتدت المخاطر السياسية فان الأثر سيكون كبيرا. وبالنظر الى إقبال الاستثمار الأجنبي على الدخول إلى مصر فانه إذا حدث فزع للاستثمار الأجنبي فقد تتأثر الأسواق المحلية بشدة."

 وتأمل الحكومة المصرية ان تقدم عمليات الإصلاح التي تقوم بها المزيد للمستثمرين غير مجرد العوائد المرتفعة.

 وقال وزير الاستثمار المصري محمود محي الدين في السادس من يوليو/ تموز إنه يتوقع أن يصل الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر الى ما بين 1.4 مليار دولار و1.5 مليار في السنة التي تنتهي في يونيو/ حزيران 2006، صعودا من الرقم المقدر للعام السابق وهو مليار دولار. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com