|
|
|
تركز الإدارة الأمريكية على الإطاحة بنظام كاسترو
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- عينت الإدارة الأمريكية الخميس مندوباً أمريكياً للإشراف على مراحل تغيير النظام الحاكم في كوبا.
وسمت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندليزا رايسن أمام حشد من المناوئين للرئيس الكوبي فيدل كاسترو، العضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، كاليب ماكاري، لمنصب منسق المرحلة الانتقالية في كوبا.
ويأتي التعيين في إطار السياسة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية "للتعجيل بالقضاء على نظام الطاغية كاسترو."
ويشار إلى أن المنصب تم استحداثه بتوصيات من وزير الخارجية الأمريكي السابق كولن باول في مايو/آيار الماضي في إطار مراجعة السياسية الأمريكية تجاه كوبا.
وقاد باول "مفوضية المساعدة لكوبا حرة" التي أصدرت تقريراً بمقترحات تناولت كيفية نشر مقترحات لتحريك كوبا صوت مرحلة انتقالية ديقراطية سلمية.
وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية إن مهام ماكاري ستتركز على التعاون مع عدد من الوكالات الحكومية الأمريكية لتطوير أفكار جديدة لإحداث تغييرات ديمقراطية في كوبا.
كما سيلعب ماكاري دور المنسق بين المنظمات غير الحكومية ولتحريك دعم المجتمع الدولي.
وأضاف المسؤول قائلاً "نعتقد إن المرحلة الانتقالية شقت طريقها إلى قلوب وعقول الشعب الكوبي ونريد للمجتمع الدولي أن يشهد ذلك."
وقال المسؤول إن الإدارة الأمريكية فيما تستعجل تنحي كاسترو تسعى أيضاً لتعزيز القوى الديمقراطية وأركانها في كوبا بمجرد مغادرة الرئيس الكوبي وقبيل انتقال السلطة إلى "أقرانه."
ومضى قائلاً "نريد الاستعداد للتحرك بصورة حاسمة حال وقوع أعمال قمع واسعة."
وبالرغم من نفي المسؤول الأمريكي اللجوء لخيار التدخل العسكري إلا أنه أشار قائلاً "علينا النظر في الخيارات المتاحة في مثل هذه الظروف."
وبدوره تحدث ماكاري قائلاً "على مدى 46 عاماً عمل الديكتاتور، وبصورة متعمدة ووحشية، على تقسيم العائلة الكوبية.. إلا أن الخيار سيكون في يد النفوس الشجاعة بالجزيرة ومن حول العالم لتحديد مستقبل كوبا الحرة."
وبدأت إدارة بوش تضييق الخناق على الحكومة الكوبية العام الماضي حيث دشنت محطة إذاعية تستهدف سكان الجزيرة، كما قلصت الزيارات التي يقوم بها أمريكيون من أصول كوبية إلى الوطن بجانب تقييد حجم الحوالات المالية إلى داخل الجزيرة.
ورصدت الإدارة الأمريكية مبلغ 59 مليون دولار للترويج للديمقراطية في كوبا، منها 13 مليون دولار لدعم المنظمات غير الحكومية والمعارضة و10 مليون دولار أخرى للإعلام المناوئ لكاسترو.
|