ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تراجع الأسهم الأمريكية والنفط يقفز إلى ستين دولارا

1300 (GMT+04:00) - 17/08/05

يعود النفط إلى الارتفاع وينعكس على المستهلكين
يعود النفط إلى الارتفاع وينعكس على المستهلكين

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- تراجعت أسعار الأسهم الأمريكية عند إقفال البورصة في وول ستريت، الجمعة، وأنهى المتعاملون حمى الأسهم لشهر يوليو/تموز بجني الأرباح دافعين بالأسهم إلى مستويات دنيا رغم صدور تقارير رسمية ايجابية للناتج المحلي الأمريكي في الربع الثاني للسنة.


ورغم أن معدلات النمو جاءت متوافقة مع توقعات الأوساط المالية، إلا أنها أدت إلى نوع من خيبة أمل لدى المستثمرين الذين كانوا يأملون أن يتجاوز النمو التوقعات.


 وكانت البيانات الرسمية الأمريكية الصادرة الجمعة أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي حقق نموا بمعدل سنوي 3.4 في المائة، في الربع الثاني من العام، بانخفاض بسيط عن النمو في الربع الأول، في حين توقعت الأوساط الاقتصادية أن يبلغ النمو 3.5 في المائة، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

ورغم تراجع النمو في الربع الثاني من السنة المالية الحالية عن مستوى 3.8 في المائة في الربع الأول فهو لا يزال يمثل استمرار النمو الفصلي بمعدل يفوق 3 في المائة للمرة التاسعة على التوالي. 


 ووفقا للبيانات الأولية أغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضا 64.64 نقطة بنسبة 0.60 في المائة إلى 10640.91 نقطة.


 وأغلق مؤشر ستاندارد اند بورز الأوسع نطاقا منخفضا 9.54 نقطة بنسبة 0.77 في المائة إلى 1234.18 نقطة.


 وأغلق مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا منخفضا 13.61 نقطة بنسبة 0.62 في المائة إلى 2184.83 نقطة.


 وعلى مدار الأسبوع هبط مؤشر داو جونز 0.1 في المائة فيما زاد مؤشر ستاندراد اند بورز 0.1 في المائة وزاد مؤشر ناسداك 0.2 في المائة .


وفي مقابل ذلك، عادت أسعار النفط الخام لتقفز الجمعة في التعاملات الآجلة لبورصة نيويورك "نايمكس" ولتغلق على مستوى تجاوز 60 دولارا للبرميل بعد أن أدى حريق في مصافي نفط في تكساس ولويزيانا إلى إشاعة المخاوف المتعلقة بالنقص في الإمدادات.


 وجرى تداول الخام الأمريكي الخفيف في عقود سبتمبر/ أيلول في أواخر التعاملات في نايمكس مرتفعا 63 سنتا إلى 60.57 دولار للبرميل بعد أن وصل في جلسات التداول إلى 61.05 دولارا للبرميل وبما يقل 1.05 دولار عن أعلى مستوياته عند 62.10 دولار التي سجلها في السابع من يوليو/تموز.


 وكان وقع انفجار، واندلع حريق في مصفاة بي.بي الخميس هو الثاني هذا العام، بعد آخر نشب في وحدة معالجة الكيروسين، في مصفاة شركة ميرفي اويل، البالغ طاقتها 110 آلاف برميل يوميا، والواقعة في ولاية لويزيانا.


 وقالت شركة بي.بي إنه تم إغلاق ثلاث وحدات لفصل الكبريت بعد أن تمت السيطرة على الحريق الذي شب في وحدة للمعالجة الهدروجينية لمخلفات التقطير في مصفاة تكساس سيتي التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 460 ألف برميل يوميا.


هذا ولم يعرف بعد سبب الحريق في هذه المصفاة التي تعتبر ثالث اكبر مصفاة في الولايات المتحدة ومسؤولة عن ثلاثة في المائة من حجم إنتاج البنزين في الولايات المتحدة.


 وجاء حريق مصفاة بي.بي بعد أربعة أشهر من وقوع انفجار في وحدة أخرى في المصفاة تسبب بمقتل 15 شخصا.


وتسبب حريق مصفاة شركة ميرفي أويل في إغلاق وحدة المعالجة الهيدروجينية للكيروسين والتي تبلغ طاقتها 18 ألف برميل يوميا لكن متحدثا قال إن عمليات المصفاة لن تتأثر بالحريق.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com