ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مشرف يتعهد بطرد الأجانب من المدارس الدينية ومكافحة التشدد

1000 (GMT+04:00) - 29/08/05

من الاحتجاجات التي شهدتها باكستان الجمعة على الإجراءات الحكومية
من الاحتجاجات التي شهدتها باكستان الجمعة على الإجراءات الحكومية

إسلام أباد، باكستان (CNN) --  تعهد الرئيس الباكستاني برويز مشرف الجمعة باعتقال قيادات التنظيمات المتشددة المحظورة وإجبار جميع الطلبة الأجانب على مغادرة المدارس الدينية.

وأشار إلى أنه سينطلق من مركز قوى لاستهداف المليشيات الدينية بصورة تفوق إجراءات 2002.

وقال مشرف، الذي أعلنت حكومته اعتقال قرابة 600 من المليشيات المشتبه بهم، خلال العشرة أيام المنصرمة، ويخطط لفرض إجراءات رقابية صارمة على المدارس الدينية التي تفرز العناصر المتشددة "أنا الآن في بيئة مختلفة تماماً."

والرئيس الباكستاني، الذي أدان بشدة الهجمات التي استهدفت بريطانيا ومصر مؤخراً، يتعرض لانتقادات من جانب الغرب الذي يتهمه بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات أشد صرامة في مواجهة المتشددين عقب هجمات 11/9، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وقال مشرف أمام حشد من الصحفيين الأجانب إنه "لم يكن مطلق اليدين" عام 2002 جراء الأوضاع الاقتصادية والتوتر مع الهند ونقص الدعم الدولي لرئاسته.

ومضى قائلاً "ربما جنح القارب  إذا ما حاولت ملاحقة المليشيات الداخلية بشراسة عام 2002."

وأضاف قائلاً "اتخذنا  إجراءات، ولكن كانت هناك عوامل مقاومة."

 مشرف، الذي جعل باكستان من أقوى حلفاء واشنطن في حربها على الإرهاب، رسم الأطر العريضة لخطته لمواجهة التشدد وذلك باعتقال قياداته ومنع استخدام المساجد للتحريض.

وقال إنه سيطالب جميع الأجانب، وحتى الذين يحملون الجنسية المزدوجة، مغادرة المدارس الدينية، وهو ما يعني طلب مغادرتهم باكستان، بحسب قانون الهجرة هناك.

وصرح قائلاً "نحتاج للتعامل مع الرأس الأكبر لكل التنظيمات المتشددة.. لكننا لا نتحرك بالسرعة التي أنشدها."

وأستعرض مشرف بعض جوانب النجاح الذي حققته حكومته في ضرب وسائل اتصالات تنظيم القاعدة  "أفقياً وعامودياً.. ما يعني أنه لم يعد للقاعدة وجود كقوة متجانسة ومركزية."

وقال الرئيس الباكستاني إن فلول التنظيم دُحرت من بلاده وتشير التقارير الاستخباراتية إلى تجمع عناصره في أعداد صغيرة وأن وسائل الاتصال بين المجموعة تتم فقط عبر رسائل محمولة قد يستغرق وصولها حوالي الشهرين.

وذكر أن التنظيم أصبح ظاهرة "ما أن تقع أحداث وحتى يخرج أحدهم فجأة ليعلن أنه القاعدة."

وتتزامن الإجراءات الباكستانية مع تفجيرات لندن التي راح ضحيتها 56 شخصاً من بينهم أربعة منفذين، ثلاثة منهم بريطانيون من أصول باكستانية، زار منهم اثنان، على الأقل، الوطن العام الماضي.

وأمضى أحدهم، شاهزاد تنوير، بعض الوقت في إحدى المدارس الدينية خلال فترة وجوده.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com