|
|
|
رئيس الحكومة اللبنانية الجديد فؤاد السنيورة
|
بيروت، لبنان (CNN)-- فيما تعدّ أوّل زيارة لأحد أعضاء التيار الذي تزعمه رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري قبل اغتياله في فبراير/ شباط، إلى سوريا، يتوجه رئيس الوزراء اللبناني الجديد فؤاد السنيورة إلى دمشق الأحد لإجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت وكالتا الأنباء الرسميتان اللبنانية والسورية، إنّ السنيورة سيقوم بزيارة إلى دمشق الأحد، فيما ذكر مصدر حكومي في بيروت أن رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري سيستقبل نظيره اللبناني عند حدود البلدين.
وإثر ذلك من المقرر أن يجتمع الرئيس السوري برئيس الوزراء اللبناني.
وقد أعرب السنيورة عن أمله في أن تكون الزيارة بداية لعلاقة جديدة بين سورية ولبنان مبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وقال السنيورة أمام مجلس النواب "بشأن العلاقات مع الشقيقة سوريا فأنا ذاهب الأحد لزيارة دمشق وزيارة المسؤولين السوريين."
وأضاف "نحن نريد علاقات جيدة وصحية تقوم على الاحترام والندية في التعاطي وتلتزم المواثيق والعهود على قاعدة مصالح البلدين المتوازنة ويسودها روح التعاون والتضامن وحس الانتماء العربي .هذا ما نسعى إليه وسوف نعمل على تحقيقه."
وسبق للسنيورة أن شارك بصفته وزيرا للمالية في خمس حكومات شكلها الحريري بين عامي 1992 و2003، ويعدّ من المقربين لرئيس الوزراء الراحل الذي تنحى أوساط مقربة منه على سوريا باللائمة في اغتياله.
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب حصول حكومة السنيورة على ثقة مجلس النواب اللبناني بغالبية كبيرة في تصويت في البرلمان السبت.
ونالت الحكومة الجديدة ثقة 92 نائبا من أصل 128 عضوا في البرلمان الذي يضم للمرة الأولى أكثرية معارضة لدمشق.
ومنح البرلمان الثقة للحكومة بعد ثلاثة أيام من المناقشات الحادة تحدث خلالهم 47 نائبا ونقلت عبر قنوات التلفزيون المحلية مباشرة على الهواء.
وامتنع نائبان عن التصويت فيما صوت 14 نائبا من كتلة المعارضة بقيادة الزعيم المسيحي ميشال عون ضد الحكومة.
ولا تضم الحكومة الجديدة أنصار عون الذي عاد من المنفى في مايو/أيار والذي يقود تكتلا يضم 21 عضوا في البرلمان.
وتضم الحكومة الجديدة 15 وزيرا من التحالف المناهض لسوريا أغلبهم انقلبوا على دمشق بعد اغتيال الحريري.
وتضم الحكومة الجديدة خمسة وزراء من التحالف الشيعي المؤيد لسوريا في حين أُسندت ثلاث حقائب الى وزراء مؤيدين للرئيس اميل لحود إضافة الى وزير مستقل.
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بالثقة التي منحها مجلس النواب لأول حكومة لبنانية بعد الانسحاب السوري، مطالبا في الوقت نفسه تطبيق القرار الذي يدعو لنزع سلاح حزب الله.
وقال المتحدث باسمه في بيان إن كوفي عنان رحب بالتصويت على الثقة التي ثبتت بصورة رسمية الحكومة الجديدة برئاسة فؤاد السنيورة.
وأضاف البيان أنه يرحب أيضا بالبيان الوزاري للحكومة الذي وضع جدولا للإصلاحات السياسية والاقتصادية الضرورية للبنان، مشيرا إلى أن عنان سيولي اهتماما خاصا للتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1559 الذي يدعو إلى نزع سلاح حزب الله الذي تعتبره واشنطن منظمة إرهابية.
ودافعت الحكومة في بيانها الوزاري عن دور حزب الله في مقاومة الاحتلال لكنها لم تشر في بيانها الى القرار 1559 الذي يدعو الى نزع سلاح الميليشيات في إشارة الى حزب الله.
|